.
.
.
.

صناعة البتروكيماويات

عيسى الحليان

نشر في: آخر تحديث:

يلمح الخبراء والاقتصاديون الأجانب في كل المناسبات والمنتديات إلى أن قطاع البتروكيماويات في المملكة بحاجة إلى التحول من تصنيع المنتجات الأولية إلى المتوسطة والمتقدمة إذا كانت تريد الصمود والمنافسة في الأسواق العالمية، وفي حال إخفاقها في تحقيق هذا الهدف فإن تحديات كبيرة سوف تتعرض لها هذه الصناعة وخصوصا إذا ما قررت أرامكو رفع أسعار الغاز الذي يباع حاليا بأسعار رخيصة ومثبتة.
«ليزلي ماكيون» مدير مكتب الاستشارات اللوجستية الكيماوية البريطاني حذر من خطورة هذا التوجه لأن ذلك سوف يحفز الشركات السعودية التي تتجه لتحويل عملياتها إلى الصناعات المتوسطة والمتقدمة للاستفادة من الأسعار الرخيصة للمنتجات الأولية على حساب الشركات الأجنبية.
على مدى أربعة عقود لم تخرج هذه الصناعة من شرنقة الصناعات الأولية ولم تحقق مكاسب مكافئة وبدلا من ذلك تذهب القيمة المضافة والأرباح للشركات المصنعة للمواد المتقدمة.
خبراء محليون ينادون بربط هذه الصناعات مع برنامج التجمعات الصناعية الذي يهدف لتطوير خمسة قطاعات صناعية سريعة النمو في المملكة هي صناعة السيارات وأجزائها، صناعة المعادن، صناعة الطاقة الشمسية، صناعة البلاستيك ومواد التغليف وأخيرا صناعة الأجهزة المنزلية.
ولكي تتحقق كل هذه الأهداف المشار إليها ربما نحتاج إلى صياغة استراتيجية موحدة لأن حلقات هذه الصناعة متباعدة ولدى أكثر من جهة في وقت واحد.

*نقلا عن عكاظ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.