.
.
.
.

موازنة 2014 تنعش آمال طلبة السعودية وتزيد فرص الابتعاث

13 ألف مبتعث في بريطانيا يتوقعون أن تقفز أعدادهم خلال شهور

نشر في: آخر تحديث:

أنعشت الموازنة المالية السعودية الجديدة للعام 2014 آمال آلاف الطلاب السعوديين بالفرص الأكبر والأوسع التي ستوفرها لهم في مجال الابتعاث الخارجي، حيث أعادت الحكومة السعودية تأكيدها عبر موازنة 2014 على تنمية الموارد البشرية وتعزيز قطاع التعليم، والمضي قدماً في برنامج الابتعاث الخارجي للطلبة السعوديين.

واستحوذ قطاع التعليم على أكبر مخصص مالي في الموازنة الجديدة، حيث تم تخصيص 210 مليارات ريال للتعليم، وبواقع 25% من إجمالي الإنفاق الحكومي العام للعام الجديد، فيما أشارت الحكومة إلى أن أعداد الطلبة السعوديين الدارسين في الخارج ضمن برنامج الابتعاث الخارج يصل إلى 185 ألف طالب وطالبة، موزعين على مختلف أنحاء العالم، وفي مختلف التخصصات.

ويوجد في الولايات المتحدة وبريطانيا العدد الأكبر من الطلبة السعوديين المبتعثين للدراسة في الخارج، حيث يوجد في بريطانيا وحدها أكثر من 13 ألف طالب وطالبة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، بحسب ما قال الملحق الثقافي السعودي الدكتور فيصل أبا الخيل لــ"العربية.نت" في وقت سابق، إلا أن هذا العدد يتوقع أن يسجل قفزة جديدة خلال العام 2014 مع استمرار الإنفاق الحكومي المرتفع على قطاع التعليم، والتركيز على برنامج الابتعاث الخارجي.

ويتوقع أبا الخيل أن تسجل أعداد الطلبة المبتعثين إلى بريطانيا قفزة بفضل استمرار الإنفاق الحكومي السخي على قطاع التعليم و"تمديد العمل ببرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي لخمسة سنوات جديدة"، وذلك قبل أكثر من عام من الآن.

ويقول أبا الخيل إن الحكومة السعودية تتكفل بكافة الرسوم الدراسية والتكاليف المعيشية للطالب المبتعث، إضافة إلى المرافقين له، بحيث يتم التعامل مع الطالب الذي يأتي مع عائلته بصورة تختلف مع غيره، إضافة إلى أن الحكومة السعودية تتكفل بتأمينه صحياً ومتابعته دراسياً من خلال الملحقية وصولاً إلى حصوله على الشهادة الجامعية التي يأتي لنيلها.

وقال الخبير والمحلل الاقتصادي بشر بخيت لــ"العربية.نت" إن موازنة 2014 تؤكد أن "الأولوية في السعودية لا تزال للتنمية البشرية وتأهيل المواطن السعودي"، مشيراً إلى أن قطاع التعليم يستحوذ على 25% من الموازنة المالية للمملكة للعام الثاني على التوالي.

وبحسب بخيت فإن لدى المملكة رغبة واضحة في التخلي عن الاعتماد الكبير على النفط، وتغيير شكل الحركة في الاقتصاد السعودي، بما يجعل المواطن السعودي هو أساس الحركة الاقتصادية، وأساس النمو، بغض النظر عن حجم الإنتاج النفطي، وعن أسعار النفط في الأسواق العالمية.

يشار إلى أن السعودية أعلنت موازنة قياسية جديدة للعام 2014 بإنفاق عام يبلغ 855 مليار ريال سعودي، مع إيرادات متوقعة بواقع 855 ملياراً أيضاً، مع توقعات بأن تزيد الإيرادات عن المتوقع نتيجة استمرار الارتفاع في أسعار النفط، وكذلك نمو القطاعات الاقتصادية غير النفطية للبلاد.