.
.
.
.

ميزانية البنود

عيسى الحليان

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من ظهور موجات متتالية من أساليب الموازنات الحكومية، إلا أن وزارة المالية ماتزال متمسكة بميزانية البنود والمراسيم منذ 1938 وحتى الآن.

ورغم أن هذا الأسلوب الذي لم يعد يتناسب مع الدورة الاقتصادية للبلاد، إلا أن معالي وزير المالية كان واقعيا عندما قال عام 1425هـ إن موازنة البنود هي الأكثر ملاءمة للبيئة الإدارية المحلية وهذا يعني أنك لا تستطيع تطبيق موازنة صفرية أو موازنة أداء وبرامج على أجهزة حكومية مركزية لم يتم تحديثها لتواكب الميزانيات الحديثة.

الموازنة ليست سوى كشف حساب سنوي للدولة، وأنت لا تستطيع استخدام تطبيقات مالية أو محاسبية متقدمة إذا كان المستخدم غير متكيف معها.

صحيح أن بعض الدول انتقلت للعمل بنظام الموازنة التعاقدية وهي أحدث النظم وأفضلها بالنسبة للمملكة بعد أن تجاوزت هذه الدول الميزانية الصفرية وموازنة الأداء لكن التحديث يفترض أن يكون حزمة متكاملة.

عندما بدأت المملكة في اتباع ميزانية البنود كان يعد من أفضل النظم المعمول بها في ذلك الوقت، لكنها لم تبرح دائرة هذا الأسلوب، بينما الأشكال الجديدة للميزانيات تطورات بعيدا.

*نقلا عن صحيفة عكاظ السعودية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.