.
.
.
.

العراق يخسر ملياري دولار بتوقف خط النفط لتركيا

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الطاقة التركي اليوم الاثنين "إن خط الأنابيب الذي ينقل الخام من حقول النفط في كركوك، بالعراق إلى ميناء جيهان التركي غير قابل للاستخدام بسبب الهجمات المتكررة"، بحسب ما نقلته "رويترز ".

وقال الوزير تانر يلدز للصحافيين "إنها بالطبع خسارة للعراق" في إشارة للخط الذي تسيطر عليه بغداد ويضخ كمية تقل كثيرا عن طاقته البالغة 1.5 مليون برميل يوميا.

إلى ذلك تشير معلومات للعربية.نت بأن خط كركوك جيهان ما زال متوقفا منذ 25 مارس، و ترفض الفرق الهندسية الذهاب لإصلاح الأضرار الناجمة عن تفجير الأنبوب لخوفها من الإرهابيين. علما أن هذا الأنبوب تعرض لتوقف وتفجير أكثر من 55 مرة العام الماضي، ما أدى إلى خسائر تقدر بملياري دولار.

وتخطط وزارة النفط لإنشاء خط بديل لهذا الأنبوب الذي بات يسمى أنبوب سقي الحدائق لكثرة الأعطال، والتآكل الناجم عن الصدأ، لكن المشكلة هي أن إنشاء خط موازي للخط القديم يعني استمرار تعرضه للتفجير ما يضطر وزارة النفط العراقية إلى أن يمر عبر أربيل، وهذا ما يستوجب اتفاقا سياسيا بين أربيل وبغداد.

وقد شكت شرطة حماية أنابيب النفط في وقت سابق من أن عدد أفراد الحماية البالغ 2500 عنصراً لم يتلقو الإهتمام اللازم، ما يدل على وجود تقصير أو فقدان للسيطرة على الأرض. وقد ساهم الخلل في الوضع الأمني في محافظة صلاح الدين ونينوى اللتين يمر بهما أنبوب كركوك جيهان إلى انسحاب عدد من شركات النفط خاصة من حقل القيارة، وهناك شركات أخرى تتخوف من استمرار الخروقات الأمنية وسط تعتيم إعلامي على حقيقة ما يجري.

يذكر إلى أن استمرار استهداف هذا الخط الناقل قد أدى إلى تراجع قدرة العراق التصديرية والتي تصل إلى 300 ألف برميل يوميا في هذا الخط. حيث تراجعت صادرات العراق النفطية للشهر الجاري بعد، أن سجلت رقما قياسيا في فبراير بمعدل 2.8 مليون برميل يوميا، مقارنة مع تصدير 2.3 مليون برميل يوميا في يناير.