.
.
.
.

مليارات "ماركة" تنهي 5 سنوات عجاف وتسرع اكتتابات دبي

نشر في: آخر تحديث:

فيما يبدو أن الأموال التي جذبها اكتتاب شركة "ماركة" التي تقترب من إدراج اسهمها في سوق دبي المالي ستدفع باتجاه تسريع وتيرة الاكتتابات في سوقي دبي وأبوظبي اللتين تتعطشان لأي طروحات جديدة بعد 5 سنوات عجاف لم تشهد فيها أي من الإدراجات الجديدة.

وأعلنت شركة "ماركة" أن حصيلة الاكتتاب الأولي لطرح 55%، من أسهمها تشير إلى تغطيته بحوالي 36 مرة، وذلك مع اكتتاب الأفراد بحوالي 10 مليارات سهم من أصل 275 مليونا معروضة للاكتتاب، حيث جمعت الشركة 2.3 مليار دولار، وأن التخصيص يبلغ 2.7%.

وقال العضو المنتدب لشركة أبوظبي للخدمات المالية لـ"العربية نت"، إن المهم في اكتتاب ماركة أنه فتح شهية المستثمرين التي اكتشف الجميع أنها كبيرة جداً بعد 5 سنوات جعلت السوق متعطشة للأسهم الجديدة.

يشار إلى أن مؤسسي "ماركة" اكتتبوا بنحو 45%، من رأس مالها، وتم طرح 55%، منها للاكتتاب العام.

ولفت ياسين إلى أن اكتتاب "ماركة" أثبت أن عمليات التمويل من قبل البنوك نشطة جداً، وأنها تمتلك سيولة كبيرة ومستعدة لتمويل المكتتبين ولا توجد أية موانع، وهو ما يشجع الاكتتابات الجديدة في أسواق الإمارات. ويبلغ رأسمال شركة "ماركة" 500 مليون درهم.

وأكد ياسين أن المليارات التي جمعتها "ماركة" ستدفع الشركات المتقدمة منذ فترة إلى تسريع الإجراءات للاستفادة من السيولة الجامحة التي تزخر بها الأسواق، بالإضافة إلى تسريع وتيرة تفكير الشركات التي كانت تتردد في اتخاذ خطوات فعلية لإدراج أسهمها.

وأشار ياسين إلى أن شهر سبتمبر المقبل قد يشهد اكتتاب مراكز التسوق التابعة لشركة إعمار العقارية، والذي قد يجمع 9 مليار درهم، ليكون الأضخم في تاريخ الأسواق الإماراتية.

"تزايد الاكتتابات له العديد من الفوائد، على رأسها زيادة القنوات الاستثمارية أمام السيولة الأجنبية المتدفقة للإمارات، مع توافر الأمان الذي تفتقده عدد كبير من الأسواق الناشئة، كما أنه مفيد للبنوك التي تمول لفترة صغيرة مع عائد مضمون، وكذلك للمستثمرين الأفراد وشركات الوساطة، كما أنه يعطي مزيدا من العمق لأسواق المال"، بحسب ياسين.

وأشار ياسين إلى أن التحدي الوحيد الذي تواجهه الأسواق أمام هذه الاكتتابات هو انخفاض السيولة في أسواق المال، مع لجوء مستثمرين لتسييل جزء من محافظهم لدخول عملية الاكتتاب، إلا أنه مع تعديل القوانين مؤخراً سيعود فائض السيولة للأسواق عند انتهاء الاكتتاب بأسبوعين فقط، وهذه فترة قليلة مقارنة بما كان يحدث سابقاً.

وأكد ياسين أن دخول أشواق الإمارات ضمن مؤشر مورجان ستانلي سيسرع من وتيرة جذب الاستثمارات الأجنبية ليجعل أسواق الإمارات تحتل الصدارة ضمن المؤشر العام لهذه الأسواق.

ولا تنوي شركة "ماركة" القيام بعمليات استحواذ في المراحل الأولية، وسط توقعات بأن تبدأ الشركة التشغيل بداية 2015.