بطاقات التموين الذكية تنجح في خفض استهلاك القمح بمصر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال وزير التموين المصري خالد حنفي يوم أمس السبت، إن نظام توزيع الخبز عن طريق بطاقات التموين الذكية والذي بدأ تطبيقه في إحدى المدن المصرية، خفض استهلاك القمح بنسبة 30 في المئة مخففا بذلك ضغوط الدعم على ميزانية الحكومة واحتياطي العملة الأجنبية.

وقال حنفي للتلفزيون الحكومي المصري إن الإحصاءات التي تم تجميعها من المرحلة الأولى من البرنامج الجديد لدعم الخبز في مدينة بورسعيد أظهرت تراجعا ملحوظا في الاستهلاك.

وقال: "القمح اللي تم توفيره في بورسعيد على سبيل المثال وفقا للإحصائيات يفوق شوية الـ30%، يعني كمية المستهلك قلّت بنسبة 30%، معنى كده أن استيرادي من القمح هيقل بهذه النسبة، طلبي للعملة الأجنبية هيقل بنفس النسبة، احنا رايحين في اتجاه هيحقق كذا هدف في نفس الوقت".

وبدأ برنامج تجريبي في بورسعيد العام الماضي قبل عزل الرئيس السابق محمد مرسي من الحكم.

وبدأت الحكومة التي تولت السلطة فيما بعد المرحلة الأولى من برنامجها قبل بضعة أسابيع بنفس المدينة في محاولة لإيجاد حل لنظام دعم الخبز في مصر، والذي يكلف نحو خمسة مليارات دولار سنويا ويشوبه الفساد والإهدار.

ومكن البرنامج الحكومة من متابعة استهلاك الفرد للخبر عن طريق البطاقات الإلكترونية المستخدمة بالفعل في سلع مدعومة أخرى مثل الأرز والسكر.

وقال حنفي في تصريحات نشرتها وكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية المصرية إن البرنامج حقق "نجاحاً مبهراً".

وكان حنفي قد قال لرويترز في مارس إن برنامج البطاقات الذكية سيطبق في كل أنحاء مصر في غضون ثلاثة أشهر.

وبموجب هذا البرنامج يمكن لحملة البطاقات الذكية الحصول على خمسة أرغفة لكل فرد في العائلة يوميا، وهو عدد يأمل المسؤولون بإمكان تقليصه. ويسمح "نظام النقاط" للمواطنين الذين يستهلكون أقل من حصتهم بإنفاق ما‭ ‬يدخرونه لشراء مواد غذائية أخرى.

وتوقع حنفي يوم السبت أن يضخ هذا العنصر من البرنامج 500 مليون جنيه مصري (70.97 مليون دولار) في السوق المصرية وتوفير 80 ألف فرصة عمل. وفي ظل النظام القديم لم يكن هناك حد لكمية الخبز المدعوم الذي يمكن للشخص الحصول عليها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.