.
.
.
.

أميركا تناقش آلية التخارج من سياسة التيسير النقدي

نشر في: آخر تحديث:

بدأ صانعو السياسة في مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي "البنك المركزي" أثناء اجتماعهم الشهر الماضي تمهيد الطريق لتراجع محتمل عن سياستهم الاستثنائية للتيسير النقدي بمناقشة الأدوات التي يمكنهم استخدامها لتنفيذ تلك المهمة.

وأظهر محضر الاجتماع الذي نشر أمس الأربعاء أن خبراء مجلس الاحتياطي قدموا بضع مقاربات لرفع أسعار الفائدة قصيرة الأجل، لكن المناقشات لا تعدو أن تكون من قبيل "التخطيط الحصيف" وليست دلالة على أن رفع الفائدة سيحدث في وقت قريب.

والمناقشة حول موعد التخارج من سياسة التيسير النقدي والأدوات الأكثر فعالية لتحقيق ذلك هي أحدث إشارة إلى أن المركزي الأميركي يستعد في نهاية المطاف للتخلي عن أسعار الفائدة القريبة من الصفر وعن مشتريات للسندات بتريليونات الدولارات.

ولا يتوقع معظم المستثمرين أن يرفع مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة حتى منتصف العام القادم على أقرب تقدير، ولم يكن لمحضر الاجتماع تأثير يذكر لتغيير تلك التوقعات.

وبالإضافة إلى مناقشة استراتيجية تخارج لمجلس الاحتياطي فإن محضر الاجتماع يظهر اختلافا بين المشاركين في اجتماع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية حول أرقام سوق العمل ومغزى بيانات التضخم وضغوط الأسعار.

وجادل عدد من المسؤولين بأنه يوجد على الأرجح قدر من الضعف في سوق العمل أكبر مما يشير إليه معدل البطالة في البلاد البالغ 6.3 بالمئة، وأشاروا إلى تباطؤ مكاسب الأجور كدليل يدعم ذلك الرأي.

وأفاد بعض المشاركين بوجود توازن في أسواق العمل في مناطقهم، وأن بعض القطاعات تبلغ عن نقص في العمال.