.
.
.
.

أيها التاجر ... حتى لا تتضخم المشكلة

عبدالعزيز الخضيري

نشر في: آخر تحديث:

• لا أعرف إن كانت الشركات والمؤسسات والتجّار بشكل عام حريصين على تدريب وتهيئة البائعين لديهم والإلمام بكيفية التعامل مع شكاوى المستهلكين.؟
• إن حل شكوى المستهلك الصغيرة وقبل أن تكبر كفيلة بتعزيز ولائه للسلعة وقبل ذلك للمتجر الذي أحسن استقبال شكواه وحلها برضا الطرفين.
• إن تعنت بعض الباعة في المراكز التجارية الذين لا يملكون خلفية كاملة عن حقوق المستهلك وفق الأنظمة لدى الجهات المعنية، وعدم امتصاص شكوى المستهلك وغضبه كفيلة بتصعيدها إلى مستويات قد يندم عليها التاجر أو من يدير تجارته.
• ولذا يجب على كافة الشركات المختصة بالسلع الاستهلاكية المبادرة بتدريب موظفيها خاصة أقسام العناية بالعملاء وخدمتهم على الإلمام بأهم الأنظمة المختصة بحماية المستهلك في المملكة والتعرف على حقوق المستهلك في المملكة وكيفية التعامل معها والقدرة على التعامل مع شكوى المستهلك وغضبه أو استفزازه قبل تفاقمها والإلمام بمسؤوليات البائع تجاه المستهلك وبكيفية تطبيق مهارات التعامل مع المستهلكين ومعرفة إيجابيات وسلبيات التعامل مع المستهلك على المنتج أو الشركة وسمعتها ونبذة موجزة وتعريفات عن أهم مصطلحات المستهلك وملامح عن أهم بنود نظام الغش التجاري ومعرفة المستهلكين (سلوكياتهم ــ أنواعهم ــ كسبهم ــ كيفية التعامل معهم) والمبادئ المهمة للتعامل الإيجابي مع المستهلكين ونصائح في خدمتهم والتعامل مع المستهلك والسلبيات والإيجابيات وانعكاسها على سمعة الشركة.

*نقلا عن الشرق

http://www.alsharq.net.sa/2014/08/16/1204549

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.