.
.
.
.

مسؤول: استعدادات وشيكة لبدء تنفيذ مشروع قطار الخليج

نشر في: آخر تحديث:

أكد الدكتور جبارة الصريصري وزير النقل السعودي أنه سيتم بدء تنفيذ مشروع قطار دول مجلس التعاون الخليجي قريباً، حيث ستقوم كل دولة خليجية بتنفيذ الجزء الذي يخدمها ويربطها مع بقية دول الخليج.

وأضاف لصحيفة "الاقتصادية" أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين بتوسيع شبكة الخطوط الحديدية في المملكة أدت إلى تنفيذ عدة مشاريع ضخمة، منها قطار الحرمين والجسر البري الذي يربط البحر الأحمر بالخليج العربي، وقطار الشمال الذي يربط جنوب المملكة بشمالها وشرقها وجنوبها، وربط موانئ الخليج العربي بالقطارات.

ودشن وزير النقل يوم أمس الأربعاء نيابة عن خادم الحرمين الشريفين في محافظة الجبيل فعاليات المؤتمر الدولي الأول للهندسة البحرية والمنصات.

وقال إن تحويل المؤسسة العامة للموانئ إلى هيئة تمت مراجعتها أكثر من مرة، وهي الآن تدرس من قبل اللجنة الوزارية للتنظيم الإداري، وقريباً ستنتهي الدراسة والمراجعة، لكنه لم يحدد تاريخاً معيناً لكشف النقاب عن نتائج الدراسة.

وأشار إلى زيادة في أعداد الموانئ السعودية وارتفاع مستوى إمكاناتها وأساليب تشغيلها، حتى أصبحت كيانات ومراكز اقتصادية متكاملة بما تمتلكه من إمكانات وتجهيزات وما تحتضنه من مصانع وصناعات ومنشآت؛ كما قال.

وأضاف أن منظومة الموانئ السعودية تتكون من عشرة موانئ صناعية وتجارية إضافة إلى الموانئ المخصصة لتصدير النفط، حيث تحتوي تلك الموانئ على أكثر من 214 منصة بطاقة استيعابية إجمالية تتجاوز 530 مليون طن وزني من البضائع وأكثر من 13 مليون حاوية سنوياً.

وأكد اهتمام المؤسسة بإيجاد بنية تحتية من خلال بناء الأحواض لصيانة السفن وإنشائها. وتحدث عن علم الهندسة البحرية وقال: "إذا كان يعنى بدراسة تصاميم السفن وكيفية تصنيعها وأساسيات الإبحار والمحركات البحرية؛ فإنه يعنى أيضا بتطوير الموانئ البحرية واستخدام الأسلوب العلمي في تشغليها وما يرتبط به من ورش صيانة وبناء المنصات البحرية".

وأكد أن المؤتمر يعتبر رافدا مهما في البناء العلمي لمنظومة الموانئ من خلال الأبحاث المهمة التي سيناقشها، إضافة إلى تبادل الأفكار بين الخبراء في هذا القطاع.

وأضاف: "سيحقق إضافة نوعية لمجالات الهندسة البحرية وهندسة المنصات إقليميا وعالميا، سعياً لمزيد من التطور ومساهمة بفتح قنوات من التعاون المتبادل لتعزيز الروابط البحثية بين المؤسسات العلمية".

وقال: "صناعة النقل البحري سواء ما يتعلق باللوجستيات أو بناء السفن أو الأنظمة المتعلقة بها والتشريعات قضايا مهمة جدا باعتبار أن 95 في المئة من التجارة الدولية تنقل عن طريق البحار، حيث سنقوم بإقامة مؤتمر لمناقشة النقل البحري كل سنتين في مختلف الدول العربية".

من جهته، كشف المهندس هاني ضاحي وزير النقل المصري عن أوجه التعاون القائم مع السعودية في مجال النقل البحري التي نتج عنها إعادة تشغيل الخط الملاحي الذي يربط بين ميناءي بور توفيق وضبا في شهر يوليو الماضي بعد توقف استمر ثماني سنوات.

وقال إن الخط الملاحي يعتبر أحد المسارات الرئيسة لنقل الحجاج والمعتمرين والعاملين المصريين من وإلى السعودية، مضيفاً أن اللجنة الفنية المشتركة بين البلدين في مجال النقل البحري تعقد اجتماعاتها بصفة دورية لإزالة أي عوائق تصادف حركة النقل بين البلدين، مشيراً إلى أن هناك اجتماعاً سيعقد خلال الشهر الجاري.

وبين المهندس ضاحي أنه سبق التعاون في مجال إنشاء المنصات البحرية، حيث قامت الشركات المصرية بتصنيع خمس منصات بحرية عملاقة في منطقة أبو قير بالإسكندرية ونقلها وتركيبها في منطقة الإنتاج المشترك في منطقة الخفجي الواقعة بين الحدود السعودية الكويتية.

هذا.. إضافة إلى تصنيع المنصة البحرية والكوبري البحري الرابط بين مجموعة منشآت بحرية في منطقة جبل الزيت في البحر الأحمر ونقلها وتركيبها في ميناء ضبا، كما أن للشركات المصرية خبرة كبيرة في مجال تصميم وتصنيع وتركيب المنصات البحرية حتى ثلاثة آلاف طن للمنصة الواحدة، وتمتد خبراتها حتى 30 عاما في هذا المجال.