.
.
.
.

نجومية المشاهير تزيد بريق العقارات في دبي

نشر في: آخر تحديث:

تتكاثر في الخليج المشاريع العقارية التي تستعين بوجوه مشهورة للترويج لها، لاسيما في دبي، منها ما ألغي في خضم أزمة الائتمان العالمية، ومنها ما هو جديد، إلا أن تساؤلات تبقى بحاجة إلى إجابة، ومن بينها الترابط بين مقومات المشروع العقاري والشخصية المعروفة التي تمثله، وإلى أي مدى يساهم النجوم في دعم مبيعات مشروع ما.

وقد تصعب الإجابة على هذه الأسئلة بأرقام محددة، ولكن لا شك أن استخدام المشاهير للترويج للمنتجات ليس بالمفهوم الجديد, حتى ولو أنه نسبيا حديث في المجال العقاري.

فمن آخر هذه المشاريع, والتي تحتل مساحات إعلانية واسعة في شوارع دبي مشروع ROYAL ESTATES في مجمع دبي للاستثمار الذي استعان بممثل بوليوود الشهير SHAH RUKH KHAN للترويج له.

مشروع آخر يعتمد نهجا مشابها هو مشروع أكويا من داماك, الذي يستعين برجل الأعمال الشهير والملياردير الأميركيDONALD TRUMP الذي لا يروج للمشروع فقط, وإنما يستثمر جزءاً من أمواله في ملعب الغولف الذي سيحمل اسمه من دون تحديد القيمة. وبالطبع TRUMP المعروف بمهارته في استثماراته العقارية, ليس بالمتواضع مشيراً إلى أن عامل TRUMP أو TRUMP FACTOR يضيف 50%، لقيمة العقار.

ويأتي ربط اسم TRUMP بمشروع أكويا بعد أن تم إلغاء مشروع آخر كان ليحمل اسمه على نخلة جميرا جراء أزمة الائتمان العالمية هو برج TRUMP بالتعاون مع شركة نخيل.

أما مشروع ملعب الغولف الذي كان سيحمل اسم TIGER WOODS والذي كانت ستطوره شركة دبي القابضة، والذي كان من المفترض أن يفتح في سبتمبر 2009 فقد ألغي، لكن لاعب الغولف الشهير تقاضى نحو 55 مليون دولار لتصميمه والترويج له.

مشاريع أخرى لم ترَ النور نتيجة أزمة الائتمان العالمية Michael Schumacher Business Avenue وBoris Becker Business Tower ومشروع Aquitania على جزر العالم the world والذي كان من المفترض للممثلة Hillary swank الترويج له.

ولا ننسى الفنادق والشقق السكنية التي تحمل بصمة مصممين مشهورين أبرزها في دبي فندق أرماني في برج خليفة وفندق Palazzo Versace بتكلفة تقارب ستمئة وثلاثين مليون دولار، الذي من المنتظر أن يفتح أبوابه هذا العام.

النجوم يجذبون الأنظار إلى المشروع لكن الخبراء يحذرون من أنه لدى الإقدام على الشراء من المهم دراسة مقومات العقار وليس المضي قدما فقط بناء على الشخصية التي تروج له. ليس ذلك فحسب وإنما يرى البعض أن اللجوء إلى المشاهير للترويج، عادة ما يستخدم من قبل المطورين من الدرجة الثانية والثالثة وليس من النخبة. كما أن من قد يتحمس للشراء في مثل هذه المشاريع بناء على النجوم هم حديثو الثراء وليس قدماء الأثرياء.