.
.
.
.

وزير النفط الكويتي: تحسن الأسعار أمر إيجابي

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير النفط الكويتي، علي العمير، اليوم الاثنين "إن التحسن الحالي لأسعار النفط هو أمر إيجابي جدا"، معربا عن أمله في مزيد من التحسن".

ونقلت "رويترز" تصريحات الوزير للصحافيين عقب افتتاحه مؤتمرا نفطيا بقوله "كل الملاحظات كانت تتكلم عن تحسن في أسعار النفط في النصف الثاني. نحن الآن نشهد هذا التحسن في النصف الأول من 2015، وهذا أمر إيجابي جدا."

وأضاف "هذا التحسن سيستمر ونشهد مزيدا من الاستقرار والطلب العالمي على ما هو موجود بالسوق". وعلى صعيد الأسعار فقد ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي ثلاثة سنتات إلى 61.55 دولار للبرميل.

ويأتي استقرار أسعار النفط بعد مكاسب قوية الأسبوع الماضي عندما ارتفعت أسواق النفط إثر انخفاض جديد في عدد الحفارات الأمريكية ليعاود برنت الصعود فوق 60 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ ديسمبر، وبحسب محللين في شؤون النفط تحدثوا لـ"العربية.نت" فإن أبرز داعم لارتفاع الأسعار هو تراجع استثمار الشركات النفطية لمشاريع الطاقة في المستقبل.

وقال محمد الشطي، الخبير في شؤون النفط "إن تصريحات رؤساء الشركات الكبرى حول خفض استثمارها في 2015، هو العامل الأبرز في دعم انتعاش أسعار النفط". ويرى الشطي أن هذه الخطوة من شأنها أن تخفض المعروض، وقد تؤثر في مستوى الإمدادات، مما سيدعم ارتفاع الأسعار وانتعاش الطلب من جديد".

ويتفق الخبراء على أن تخمة المعروض النفطي ستتعرض للتراجع مستقبلا، مع الخفض الرأسمالي للشركات، والتراجع الملحوظ في عدد منصات التنقيب عن النفط بشكل متواصل في الولايات المتحدة خلال الفترة القليلة الماضية".

وفي سياق متصل، تراجعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، بعد بداية قوية بسبب استمرار تأثير وفرة المعروض على السوق على الرغم من إظهار بيانات خروج اليابان من الركود.

وارتفعت الأسعار في بداية التعاملات بآسيا، ولكنها تراجعت بعد ذلك، لأن العودة إلى النمو في اليابان في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر كانت أضعف مما يُتوقع، في حين لم يغير تراجع عدد حفارات النفط في الولايات المتحدة وجهة النظر التي تقول إن أسواق النفط مازالت متخمة بالمعروض.

وبلغ سعر خام برنت 61.29 دولار للبرميل في الساعة 0245 بتوقيت غرينتش، بتراجع 23 سنتا منذ آخر تسوية لها .

وهبط سعر خام غرب تكساس الوسيط 20 سنتا إلى 52.58 دولار للبرميل.

وكان هذا الهبوط رد فعل أيضا للمكاسب القوية التي تحققت الأسبوع الماضي عندما ارتفعت أسواق النفط بقوة عقب تراجع آخر في عدد الحفارات بالولايات المتحدة، مما جعل سعر برنت يعاود الارتفاع فوق 60 دولارا للبرميل لأول مرة منذ ديسمبر.