.
.
.
.

نتائج مشجعة للنفط الموريتاني وانضمام "شيفرون"

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت شركة "شيفرون" أنها ستبدأ قريباً استخراج النفط من الساحل الموريتاني، وكانت شيفرون قد انضمت أخيرا لشركة "كوسموس" الأميركية للطاقة، من أجل التنقيب عن النفط في ثلاثة مقاطع بالمياه الموريتانية، تشير التقارير إلى أنها تحتوي على مخزون نفطي كبير.

واستقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز وفداً في شركة التنقيب عن النفط "شيفرون" برئاسة عالي موشيري رئيس المجموعة الذي يزور موريتانيا حاليا، بهدف تقييم مستوى التنقيب عن النفط في المقاطع التي تنقب فيها بالحوض الساحلي، وعلى دخول عملاق التنقيب "شيفرون" الأميركية كشريك جديد لمواصلة التنقيب وتعميقه.

وكان الرئيس الموريتاني قد استقبل في وقت سابق آندي انجليس المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة "كوسموس" للطاقة الشريك الاستراتيجي لمجموعة "شيفرون" آفريكا.

وأعلنت شركة "شيفرون"، مطلع الشهر الجاري، عن شرائها حصة 30% من حقوق الاستغلال في الحوض الساحلي الموريتاني، في صفقة أبرمتها مع شركة "كوسموس" النفطية الأميركية التي تملك نسبة 90% من حقوق الاستغلال في ثلاثة مقاطع في المياه الموريتانية، تقدر مساحتها الإجمالية بـ 27200 كيلومتر مربع.

وأضافت شركة "شيفرون"، في بيان صحافي أن الصفقة ستدخل حيّز التنفيذ بعد مصادقة الحكومة الموريتانية عليها. وبموجب هذه الصفقة ستتوزع حصص المساهمين في استغلال النفط في المقاطع الثلاثة على ثلاث نسب، شركة "كوسموس" 60%، وشركة "شيفرون" 30%، والحكومة الموريتانية 10% ممثلة في الشركة الموريتانية للمحروقات.

وتتحفظ وزارة النفط والطاقة عن الكشف عن مستوى المخزون النفطي بالمقاطع الجديدة، لكن وسائل إعلام موريتانية تؤكد أن شركة "كوسموس" اكتشفت مخزونا نفطيا هائلا في المياه الإقليمية الموريتانية قد يكون الأكبر في غرب إفريقيا، بينما تشير تقارير الخبراء إلى أن النتائج المشجعة التي توصلت إليها شركة التنقيب دفعتها إلى حفر بئرين استكشافيتين بداية عام 2015 في الساحل الجنوبي لموريتانيا.