"القلعة" توافق على زيادة رأسمالها 1.7 مليار جنيه

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

قالت شركة القلعة، إحدى أكبر شركات الاستثمار في مصر، إن مجلس الإدارة وافق على زيادة رأسمال الشركة 1.7 مليار جنيه ليصل إلى 9.7 مليار جنيه من خلال مبادلة أسهم في الشركة القابضة بحصص أكبر في شركات تابعة معظمها في قطاعي الطاقة والأسمنت.

وهذه هي ثالث زيادة لرأسمال القلعة منذ قيدها في بورصة مصر في عام 2010.

وتأتي صفقة مبادلة الأسهم في وقت تتنامى فيه الثقة باقتصاد مصر وسوق أسهمها بعد أربع سنوات من الاضطرابات في أعقاب انتفاضة عام 2011.

وكان مصدران مطلعان قالا لرويترز الليلة الماضية إن القلعة وافقت على زيادة رأسمالها 1.7 مليار جنيه ليصل إلى 9.7 مليار جنيه.

وقالت الشركة في بيان اطلعت عليه رويترز، اليوم الأحد، "إنها تسعى لتغطية أغلبية الزيادة المقترحة عن طريق رسملة الأرصدة الدائنة الناشئة عن قيام القلعة بشراء حصص إضافية في عدد من شركاتها التابعة الرئيسية وخاصة في قطاعات الطاقة والأسمنت والإنشاءات".

وقال أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة في البيان "الوقت أصبح مثاليا لإتمام التحول الاستراتيجي عبر زيادة حصة ملكية القلعة في الشركات والمشروعات التابعة التي نتوقع أن تحصد أكبر استفادة من موجة التعافي الاقتصادي المرتقب في مصر".

وتخوض مصر معركة شاقة لاستعادة الثقة في اقتصاد منهك جراء سنوات من الاضطرابات السياسية منذ انتفاضات الربيع العربي في 2011.

وقال هشام الخازندار، العضو المنتدب والشريك المؤسس لشركة القلعة التي تحولت من شركة استثمار مباشر إلى شركة استثمارية لرويترز "نعمل على استكمال عملية التبادل والتحول لشركة استثمار وهو ما تطلب زيادة رأسمال جديدة لمرة واحدة من 8 إلى 9.7 مليار جنيه".

وكانت القلعة قد أتمت في عام 2011 إصدار حقوق رفعت من خلاله رأس المال المدفوع إلى 4.358 مليار جنيه. وفي أبريل 2014 رفعت رأس المال المدفوع إلى ثمانية مليارات جنيه من خلال إصدار حقوق مما سمح لها بشراء حصص أغلبية في معظم وحداتها الصناعية الرئيسية بجانب بيع العديد من المشروعات غير الرئيسية لها.

ووافق مجلس إدارة القلعة على زيادة رأسمال الشركة المرخص من "9 مليارات جنيه إلى 10 مليارات جنيه".

وتتطلب زيادة رأسمال القلعة الدعوة لاجتماع جمعية عامة غير عادية للموافقة على الزيادة سواء لرأس المال المرخص به أو المدفوع.

وفي نوفمبر الماضي، قال عمرو الجارحي، رئيس إدارة التمويل المؤسسي ومتابعة الاستثمارات بالقلعة لرويترز، إن شركته ستصدر أسهما بقيمة أربعة مليارات جنيه مصري بحلول مايو 2015 لدعم عملية إعادة هيكلة كبيرة لمجموعة الاستثمار الخاسرة.

لكن الخازندار قال "كانت الزيادة المقررة 4 مليارات جنيه لكن خفضنا قيمة الزيادة المقترحة، لأن جزءا من المساهمين عبروا عن تفضيلهم أن يكون حجم الأسهم الجديدة محدودا من أجل تعظيم ربحية السهم في المستقبل".

ويتداول سهم القلعة في بورصة مصر حاليا بالقرب من ثلاثة جنيهات.

وتعمل القلعة حاليا على التخارج من المشروعات غير الرئيسية لكي تركز على مشروعات قطاع الطاقة مثل مشروع شركة المصرية للتكرير ومشروعات شركة طاقة عربية ومشروعات شركة مشرق المتمثلة في تخزين وتداول المنتجات البترولية في قناة السويس بالإضافة إلى التركيز على شركة أسيك للأسمنت.

وقال الخازندار في البيان" قيام القلعة بشراء حصص إضافية في شركاتها التابعة الرئيسية بأسعار مجزية سيعظم ربحية سهم الشركة على المدى المتوسط والطويل..

وتدير القلعة أصولا بنحو 9.5 مليار دولار، من بينها حصص في شركات معظمها في مصر وشرق إفريقيا وشمالها.

وقال الخازندار لرويترز "سنركز في هذه الزيادة على رفع حصتنا في الشركة المصرية للتكرير من 16 إلى 20 بالمئة وفي شركة طاقة من 65 إلى نحو 80 بالمئة وأسيك للأسمنت من 52 بالمئة إلى أكثر من 60 بالمئة وفي شركة مشرق من 60 إلى نحو 90 بالمئة.القلعة ستتوقف عن زيادة رأس المال بعد إتمام هذه الزيادة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.