.
.
.
.

جنرال إلكتريك تستثمر 4.4 مليار بالسعودية حتى 2018

نشر في: آخر تحديث:

أكد جيفري أمليت، رئيس مجلس إدارة شركة جنرال إلكتريك، أن الشركة لا تنوي تقليص حجم استثماراتها أو تأخيرها في السوق السعودية، رغم انخفاض أسعار النفط، مبيناً أن أغلب الشركات العالمية تتنافس على دخول السوق السعودية بسبب كثرة الفرص الاستثمارية والمشاريع العملاقة الموجودة في شتى المجالات.

وأضاف في رده على سؤال خــــلال المــــؤتمر الصحافي الذي عقدته الشركة أمس في مقرها في الظهران، للتعريف بمشاريعها الجديدة واستثماراتها المستقبلية، أن الشركة لها أكثر من 80 عاما في السوق السعودية، كما أن لديها دراسة كاملة لزيادة مشاريعها في مجال الطاقة والنفط والصحة والمعدات الخاصة للشركات المتخصصة في النفط والطاقة والشركة السعودية للكهرباء، وفقا لما نقلته صحيفة "الاقتصادية".

وفي الوقت الذي أكد العلاقة والشراكة الكبيرة مع شركة أرامكو السعودية، نفى أمليت، وجود أية اتفاقية أو شراكة معها حاليا في مجال التنقيب أو بناء مصانع وتوربينات لها علاقة بالغاز الصخري، موضحاً أنه إذا وُجدت فرصة للاستثمار مع الشركة فإنه سيتم الإعلان عنه في وقتها، مشيراً إلى أن انخفاض أسعار النفط، يعتبر فرصة لبعض الشركات المستثمرة في مجال النفط والغاز.

وأعلن أمليت تخصيص الشركة لنحو 400 مليون ريال لتطوير برامج جديدة لمدة 3 سنوات مقبلة حتى نهاية 2018، وذلك لتدعم جهودها في مواكبة الاحتياجات المحلية للمملكة، وبناء قدرات الابتكار فيها، وتوفير فرص عمل جديدة في مجال التصنيع وبرامج التحليل المتطور.

وأضاف، أن الشركة بصدد الانتهاء من تنفيذ كامل المشاريع التي أعلنت عنها في عام 2012، التي تضمنت مشاريع في مجال الطاقة والصحة والنفط والصناعة بقيمة إجمالية بلغت نحو أربعة مليارات ريال، مشيرا إلى أن عدد الموظفين في الشركة يبلغ 1600 موظف وموظفة 55 في المائة منهم سعوديون، يوجد منهم في المصنع نحو 700 موظف 75 في المائة منهم سعوديون.

وبين، أن الشركة قامت بإعداد دراسة متكاملة ورفعتها للجهات المعنية في السعودية، تتضمن إنشاء مصنع للمعدات الطبية سيكون مقره الرياض أو الشرقية، إلا أنه لم يتم تحديد موعد الإنشاء والتكلفة.

وأضاف، أن هناك تعاونا آخر مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، خاصة في مجال اختبار المواد ودراسة الاحتراق، لافتاً إلى وجود عشرة كراسي بحثية في هذا المجال.

وبين أنه سيتم توظيف نتائج هذه الدراسات لدعم تطوير توربينات HA الغازية من "جنرال إلكتريك"، التي سيتم تصنيعها في مركز "جنرال إلكتريك للصناعة والتكنولوجيا" بحلول نهاية عام 2016، مبيناً أن هذه التوربينات توفر أعلى مستويات الكفاءة في توليد الطاقة بنظام الدورة المركبة، فضلاً عن دعم جاهزية محطات التوليد، وتوفير مستويات غير مسبوقة من المرونة التشغيلية.

ولفت إلى أن تأسيس منصة خاصة لتطوير تقنيات تحسين كفاءة الطاقة، سيسهم في حشد إمكانات "جنرال إلكتريك" على امتداد سلسلة القيمة "من العرض إلى الطلب"، بهدف مواجهة تحديات الطاقة في المملكة، عبر ابتكار الحلول الفعالة في مجال استهلاك الوقـود والانبعاثات والبيانات الفـورية، مشيراً إلى أنه سيجري ذلك ضمن "مركز جنرال إلكتريك السعودية للابتكار" بما يعود بالفائدة على المملكة والمنطقة بشكل عام.

وأشار إلى أن الشركة تخطط لتطوير منشأة هي الأولى من نوعها في المنطقة، لتصنيع حلول الإنارة العاملة بتقنية الديودات الباعثة للضوء LED التي تتميز بتوافقها مع أعلى معايير الاستدامة وكفاءتها الكبيرة في استهلاك الطاقة، لافتاً إلى أن منشأة النفط والغاز في الدمام ستقوم بتصنيع فوهات الآبار، وغيرها من تقنيات التحكم في الضغط، فضلاً عن تعزيز إمكانات وحدة "خدمات الأداء المتميز" في مجال صيانة المضخات الجوفية.

وأوضح أمليت، أن من مشاريع الشركة المقبلة، برنامج البحث والتطوير العالمي "هوت آند هارش"، الذي يقوم بدراسة آثار الحرارة المرتفعة والغبار والصدأ والتآكل ودورة العمل واستخدام الوقود على كفاءة أداء محطات توليد الكهرباء، مبيناً أن البرنامج سيثمر عن تصميم نماذج أولية لتوربينات الغاز والمكونات المساعدة وتحضيرها للاختبار ضمن شروط قاسية ودرجات حرارة مرتفعة في مركز "جنرال إلكتريك للصناعة والتكنولوجيا".

وأشار إلى أن هناك مشاريع أخرى للشركة، منها مشروع توسعة منشأة "جنرال إلكتريك للنفط والغاز" في المنطقة الصناعية الثانية في الدمام، التي تبلغ مساحتها نحو 40 ألف متر مربع، موضحاً أن هذه المنشأة تركز على تعزيز القدرات التصنيعية لمنشأة التحكم بالضغط المجاورة، كما تخطط للعمل على تجهيز وتجميع المعدات اللازمة لأداء وحدات الأعمال التابعة لشركة "جنرال إلكتريك للنفط والغاز" بما فيها وحدة "التحكم بالضغط"، و"القياس والتحكم"، و"نظم التنقيب البحري" فضلاً عن تجهيزات الرفع الاصطناعي.

وأضاف، أن مركز "جنرال إلكتريك" السعودية للابتكار والواقع ضمن وادي الظهران للتقنية، يهدف إلى تعزيز الابتكارات المحلية والتعاون من كثب مع العملاء، لإيجاد حلول عملية لأهم القضايا الملحة، في مقدمتها توفير موارد أكثر كفاءة للطاقة وتطوير حلول أكثر اقتصادية للرعاية الصحية، لافتاً إلى أن المركز يتطلع إلى ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال وتطوير القطاع الصناعي على المستوى المحلي، وتعزيز الصادرات بهدف تسريع وبناء اقتصاد قوي متعدد الموارد يضمن النمو والازدهار على المدى الطويل.