.
.
.
.

السعودية: التضخم يرتفع 2% بفعل ارتفاع تكلفة المعيشة

نشر في: آخر تحديث:

سجل معدل التضخم في السعودية ارتفاعا نسبته 2 في المائة في مارس، بتأثير من ارتفاع أسعار الأغذية والمشروبات وأسعار السكن والمياه والكهرباء.

ووصل الرقم القياسي لتكاليف المعيشة في المملكة إلى مستوى 131.6 نقطة بنهاية الشهر مقارنة بـ 129 نقطة في الشهر المماثل من العام الماضي.

ويتم قياس الرقم القياسي لتكاليف المعيشة عبر عشر مجموعات إنفاق. ويعكس الرقم أسعار السلع والخدمات حسب أسعار بيع التجزئة، وفقا لصحيفة " الاقتصادية".

وكان الرقم القياسي لأسعار الجملة ارتفع بشكل طفيف في نفس الشهر بنسبة 0.3 في المائة.

ويختلف وزن كل مجموعة عن الأخرى بحسب أهمية الإنفاق، وتعتبر مجــــــــموعتا "الأغذيـــــــة والمشـــــروبات" و"الســــكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى" الأكبر في حساب الرقم القياسي.

وتشكل أسعار مجموعة "الأغذية والمشروبات" نحو 21.7 في المائة من الرقم فيما تشكل الثانية "السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى" 20.5 في المائة.

وبحسب تحليل وحدة التقارير الاقتصادية، فإن مجموعتي "الأغذية والمشروبات" و"السكن والمياه والكهرباء" أسهما في رفع تكاليف المعيشة خلال مارس.

وارتفعت أسعار الأغذية والمشروبات بنسبة 1.7 في المائة، وقاد ارتفاعها "السمك وطعام البحر" حيث بلغ التضخم في أسعاره نسبة 5.1 في المائة.

وارتفعت جميع أقسام مجموعة "الأغذية والمشروبات". وكان أكثرها بعد "السمك وطعام البحر"؛ "المنتجات الغذائية الأخرى" بـ 4.7 في المائة، تليها "الحبوب" بـ 3.1 في المائة، و"السكر ومشتقاته" بـ 2.3 في المائة، "الزيوت" بـ 2.1 في المائة، و"الألبان ومشتقاتها" بـ 1.4 في المائة، و"القهوة والشاي والكاكاو" و"الخضار" بـ 1.1 في المائة لكل منها، ثم "اللحوم" بـ 0.8 في المائة.

في المقابل سجل صنفان من أصناف المجموعة تراجعات طفيفة، الأول "الفواكه والمكسرات" بـ 0.1 في المائة، والثاني "المياه المعدنية" بـ 0.3 في المائة.

وارتفعت أسعار مجموعة "السكن والمياه والكهرباء" بـ 2.2 في المائة بتأثير من ارتفاع أكبر ثلاثة أصناف فيها، أولها "إيجار السكن" الذي ارتفع بـ 3.2 في المائة. ويشكل هذا الصنف الوزن الأكبر في المجموعة بين الأصناف الأخرى المكونة لها.

في المرتبة الثانية من حيث الارتفاع جاء صنف "خدمات إصلاح السكن" بـ 6.9 في المائة، ثم "مواد وإصلاح السكن" بـ 1.4 في المائة. أما الأصناف الأخرى للمجموعة فشهدت أداء متفاوتا بأسعارها.

بالرجوع إلى الرقم القياسي لتكاليف المعيشة ومجموعاته، فقد شهدت مجموعة "النقل وخدماته" ارتفاعا نسبته نحو 1 في المائة. ويشكل وزن تلك المجموعة 10.4 في المائة في الرقم القياسي لتكاليف المعيشة.

تليها مجموعة "التجهيزات والمعدات المنزلية" حيث ارتفعت أسعارها بـ 3 في المائة، ويشكل وزنها 9.1 في المائة، ثم مجموعة "الملابس والأحذية" حيث يشكل وزنها 8.4 في المائة وارتفعت أسعارها بـ 2.4 في المائة.

ثم مجموعة "الاتصالات" حيث يشكل وزنها نحو 8.1 في المائة وشهدت أسعارها ارتفعا بـ 1.3 في المائة، ثم "السلع والخدمات المتنوعة" التي ارتفعت بـ 0.6 في المائة ويشكل وزنها 6.8 في المائة.

وجاءت تاليا مجموعة "المطاعم والفنادق" التي يشكل وزنها 5.7 في المائة وارتفعت أسعارها بـ 0.2 في المائة، ثم "الترويج والثقافة" بارتفاع قدره 9.2 في المائة حيث يشكل وزنها 3.5 في المائة.

ثم مجموعة "التعليم" التي يشكل وزنها 2.7 في المائة وارتفعت أسعارها بـ 0.5 في المائة، ثم "خدمات الصحة" التي ارتفعت بـ 3.1 في المائة ويشكل وزنها 2.6 في المائة، وأخيرا "التبغ" التي ارتفعت بـ 2.6 في المائة ويشكل وزنها 0.5 في المائة.