.
.
.
.

تطوير عمل شركة الغاز

راشد الفوزان

نشر في: آخر تحديث:

شركة الغاز هي شركة سعودية مدرجة بالسوق السعودي، وتقدم خدمات بيع "الغاز" الخاص بالمنازل أو الشقق أو غيرها من الوحدات السكنية؛ المواطن يدرك أن الدولة تدعم الغاز بنسب كبيرة جدا، ويعتبر رخيصا جدا قياسا بدول أخرى أو مستوى الاستهلاك، وهذا ما تشكر عليه الدولة من الدعم سواء للغاز أو البنزين أو الكهرباء وغيرها. الآن، السؤال عن الخدمة، والتي يبحث عنها المواطن وهي "السرعة والوفرة"، والوفرة متوفرة لاشك من شركة أرامكو التي هي المزود الرئيس في ذلك، إذاً تبقى الخدمة التي هي على عاتق شركة الغاز نفسها، والخدمة وفق مواعيد الشركة ليست بذات المستوى المطلوب فقد يصل موعد تزويدك بالغاز من أسبوع على الأقل وأكثر، وهذا لا يعني جودة كافية بالخدمة، فالفرضية هي مدد أقصر مع وفرة بذات الوقت.

الحل برأيي أن شركة الغاز لا تكون سيطرتها وخدمتها كاملة من الألف للياء، بمعنى لا تخزن وتوزع ولاصيانة وغيره كثير من الأعمال، فلماذا لا توزع نشاطها وخدمتها؟! مثلا لنكون عمليين، لماذا لا تمنح "امتياز" توزيع لشركات أخرى، في شمال وجنوب وشرق ووسط وغرب الرياض؟ بدلا من سياراتها التي تجوب الرياض، ووفق مواصفات ومعايير تحفظ السلامة والأمان لأي شركة تريد هذا الأمتياز. لماذا الشركة تصر على أن تكون هي الموزع الوحيد؟ لماذا لا تمنح لشركات ومراكز أخرى تؤهلهم فنيا في كل مناطق المملكة، وتخفف العبء عنها وتركز بالاستراتيجيات والخدمة، وكل ذلك نظير رسوم يأخذها الموزع من العميل النهائي كما هي العلاقة بين أرامكو وشركات بيع البنزين؟! ما الفرق؟! يبقى دور شركة الغاز بتأهيل واختيار شركات وفق مواصفات معينة وخلق تنافسية بينها، كما هي شركات توزيع البنزين، والبنزين محدد السعر والغاز محدد، وهذا ممكن جدا، ولكن يكون بعد ذلك مشكلة تأخير ومواعيد طويلة ولا مشكلة سيارات الغاز تجوب الرياض ومشاكل الزحام والمرور وخلافه.

الحلول "برأيي" ممكنة، متى تخلت شركة الغاز عن أن تكون كل شيء في تقديم منتج الغاز، فيجب تقسيم الخدمات "تخزين- بيع- تسويق- صيانة- وغيرها" تقسيم العمل لوحدات وفك السيطرة هي الحل العملي برأيي.

* نقلا عن صحيفة "الرياض "

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.