.
.
.
.

العيون تتجه لليونان مع ترقب اجتماع الدائنين

نشر في: آخر تحديث:

تتجه الأنظار اليوم نحو اليونان مع ترقب اتفاق المديونية في وقت استمر اليورو في التراجع لليوم الثالث أمام الدولار وسط تكهنات السياسات النقدية في الولايات المتحدة وأوروبا حول إضعاف العملة حتى إذا ما وصلت اليونان الى اتفاق بشأن الديون مع دائنيها.

ويبقى الملف اليوناني العنوان الأبرز في الاسواق في ظل الترقب لاجتماع وزراء مالية منطقة اليورو اليوم واجتماع قادة منطقة اليورو يوم غد في محاولات اللحظات الاخيرة للتوصل الى اتفاق قبل تعثر اليوناني في سداد دفعة مستحقة لصندوق النقد الدولي في 30 يونيو.

إلى ذلك، انخفض اليورو لليوم الثالث أمام الدولار وسط تكهنات السياسات النقدية في الولايات المتحدة وأوروبا حول إضعاف العملة حتى إذا ما وصلت اليونان الى اتفاق بشأن الديون مع دائنيها.

كما قال جولدمان ساكس جروب إن العملة الموحدة تراجعت مقابل الست عشرة عملة الرئيسية أيضا بنسبة 4%، وأن برنامج البنك المركزي الأوروبي للتسهيل الكمي سيؤدي إلى التكافؤ مقابل الدولار.

كما أنها العملة الموحدة قد أضعفت حيث أن الدولار قد ارتفع بعد ارتفاع مبيعات المنازل الأميركية التي أحيت رهانات بأن البنك الفيدرالي سوف يرفع أسعار الفائدة هذا العام.

ويبدو أن كل الرهانات باتت واضحة في من تمديد المهلة إلى تقديم تنازلات يونانية، أو الأذعان للشروط الأوروبية، وذكرت جريدة " الشرق الأوسط " في تقرير اقتصادي لها عن مصادر أن اليونان المهددة بالتخلف عن سداد ديونها وافقت على مبدأ تمديد خطة المساعدة المالية الممنوحة لها، وأضافت أن اليونان توافق على تمديد البرنامج كسبيل وحيد للتقدم في المفاوضات مع الدائنين الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

وكان رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس قال أن حكومته تسعى إلى اتفاق مع الدائنين يلبي حاجات البلاد للتمويل، قائلا إن الكرة الآن في ملعب القادة الأوروبيين لإتمام اتفاق. وأدلى تسيبراس بتعليقاته بعد اجتماع لزعماء منطقة اليورو أشار إلى تقدم نحو الوصول لاتفاق لتفادي إفلاس اليونان بعد أن قدمت حكومة تسيبراس سلسلة تنازلات تهدف إلى تحقيق أهداف الميزانية.

في الوقت ذاته ذكرت مراسلة قناة العربية الزميلة كارينا كامل أن الحكومة اليونانية تواجه معارضة سياسية برلمانية بخصوص الاتفاق، وأن كتلا برلمانية قدمت تعديلات على الاتفاق، الا أن خطة الاتفاق لا تبدو واضحة لحد الأن .

ومن وجهة نظر الكثير من المراقبين في بروكسل، تراجعت اليونان يوم الاثنين خطوة عن حافة الهاوية عندما قدمت مقترحات جديدة بشأن الإصلاح رحب بها وزراء مالية منطقة اليورو بحذر باعتبارها أساسا محتملا لاتفاق في الأيام القادمة لتفادي عجز أثينا عن سداد التزاماتها.

وعقب اجتماع لزعماء منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي ومجموعة اليورو والمفوضية الأوروبية في بروكسل يوم الاثنين لعقد محادثات طارئة للتوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة لإبعاد شبح الإفلاس عن أثينا قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر: "إنني مقتنع بأننا سنتوصل إلى اتفاق لأننا يجب أن نتوصل إلى اتفاق. كما يقولون في مجال كرة القدم.. لا يمكن أن نلعب وقتا إضافيا". وردًا على سؤال بشأن تخفيف محتمل لديون اليونان قال يونكر: "الوقت ليس مناسبا لمناقشة هذا".