#اليونان.. أغلبية تقول "لا" لخطة الدين الأوروبية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

قال رئيس الوزراء اليونان، ألكسيس تسيبراس إن نتيجة الاسفتاء لا تعني "قطيعة مع أوروبا" بل "تعزيزا لقدرتنا على التفاوض"، وأظهرت النتائج الرسمية النهائية أن رافضي خطة الدائنين فازوا باستفتاء اليونان بنسبة 61,31 بالمئة.

وأعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك في تغريدة الأحد، الدعوة إلى عقد قمة لمنطقة اليورو، الثلاثاء الساعة 16,00 تغ في بروكسل "لبحث الوضع بعد استفتاء اليونان".

وفي ردود الفعل، قال رئيس مجلس وزراء مالية دول منطقة اليورو يروين ديسلبلوم مساء الأحد إن فوز "لا" في استفتاء اليونان "أمر مؤسف جدا لمستقبل اليونان".

وأضاف في بيان "أن انتعاش اقتصاد اليونان يحتاج إجراءات صعبة وإصلاحات لا مناص منها. لن ننتظر مبادرات السلطات اليونانية"، وذلك في حين يعقد مجلس وزراء مالية منطقة اليورو اجتماعا الثلاثاء قبل قمة منطقة اليورو مساء الاثنين ذاته ببروكسل.

وكانت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند طلبا عقد هذه القمة بعد مباحثات هاتفية مساء الاحد. ومن المقرر أن يلتقيا الاثنين ببارس.

كما "عبرت المستشارة وعبر الرئيس عن تاييدهما للدعوة لعقد قمة لقادة منطقة اليورو الثلاثاء" وابلغا رئيس المجلس الاوروبي دونالد تاسك بذلك، بحسب اوساط الرئيس الفرنسي.

وتلقى هولاند مساء الاحد على التوالي اتصالات هاتفية من رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس وميركل وقادة المؤسسات الاوروبية جان كلود يونكر (المفوضية الاوروبية) ومارتن شولتز (البرلمان الاوروبي) وتاسك، بحسب الرئاسة الفرنسية.

وأعلن رئيس الوزراء اليوناني السابق انتونيس ساماراس وزعيم أبرز أحزاب المعارضة اليونانية (الديمقراطية الجديدة-يمين محافظ)، مساء الأحد استقالته وذلك بعد فوز "لا" في استفتاء اليونان.

وقال ساماراس الذي كان رئيس وزراء اليونان في أوج أزمتها بين حزيران/يونيو 2012 وكانون الثاني/يناير 2015 قبل أن يفوز عليه رئيس الوزراء الحالي الكسيس تسيبراس، "أدرك أن حزبنا بحاجة إلى انطلاقة جديدة، ومن اليوم أنا استقيل من القيادة".

كما أعلن وزير الاقتصاد الألماني سيغمار غابرييل الأحد أنه "يصعب تصور" إجراء مفاوضات جديدة بين الأوروبيين وأثينا بعد رفض غالبية اليونانيين خطة الدائنين بحسب نتائج الاستفتاء، معتبرا أن رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس "قطع آخر الجسور" مع أوروبا.

وأكد غابرييل وهو أيضا نائب المستشارة في حكومة إنغيلا ميركل في مقابلة مع صحيفة تاغسبيغل تنشر الاثنين أن تسيبراس "قطع آخر الجسور" بين بلاده وأوروبا. وقال "بعد رفض قواعد اللعبة في منطقة اليورو، الأمر الذي تم التعبير عنه عبر التصويت ب(لا)، يصعب تصور إجراء مفاوضات حول برامج مساعدة تقدر بالمليارات".

وقبل ذلك، أعلنت الحكومة اليونانية الأحد أنها ستكثف جهودها اعتبارا من هذا المساء للتوصل إلى اتفاق مع الجهات الدائنة بعد الاستفتاء الذي جرى الأحد حول خطة المساعدة الجديدة والذي أظهر تقدم رافضيها بعد فرز أكثر من ثلث الأصوات.

وأظهر فرز 39,37% من الأصوات عند الساعة 18,15 ت.غ، تقدم رافضي الخطة التي تنص على إجراءات تقشف إضافية بنسبة 61,06% مقابل 38,94% لمؤيديها.

ويبدو أن الحكومة اليونانية كانت تعتبر النتائج شبه محسومة لصالح رافضي الخطة، إذ قال المتحدث باسم الحكومة غابرييل ساكيلاريدس للتلفزيون اليوناني إن "المبادرات ستتكثف اعتبارا من هذا المساء (الأحد) من أجل التوصل إلى اتفاق". وأضاف أن البنك المركزي سيوجه طلبا للبنك المركزي الاوروبي يطلب فيه ضخ أموال بشكل طارىء للمصارف اليونانية.

ومن جهته، قال ميخاليس كاريوتوغلو المسؤول في شركة "سينغولار لوجيك" أمام وزارة الداخلية حيث يجري فرز الأصوات بعد إغلاق صناديق الاقتراع عند الساعة السابعة بالتوقيت المحلي، أن النتيجة النهائية يرتقب أن تتجاوز 61% لرافضي الخطة الجديدة.

وفي سياق ذي صلة، اعتبر نائب وزير الاقتصاد الروسي لكسي ليخاتشيف أن تقدم رافضي خطة الدائنين لليونان في الاستفتاء الذي أجرته حكومة الكسيس تسيبراس الأحد يعني أن أثينا "قامت بخطوة على طريق الخروج من منطقة اليورو".

وقال ليخاتشيف كما نقلت عنه وكالة تاس الرسمية "لا يمكن ألا نفهم" أن ما حصل "خطوة على طريق الخروج من منطقة اليورو"، لافتا إلى أن القول إن اليونان "ستمضي حتى النهاية" لا يزال سابقا لأوانه.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.