.
.
.
.

السعودية تصدر 1.59 مليار برميل نفط خلال سبعة أشهر

نشر في: آخر تحديث:

كشفت مصادر نفطية سعودية أن المملكة قامت بتصدير نحو 1.59 مليار برميل نفط خلال سبعة أشهر من عام 2015 وبقيمة 338 مليار ريال، وهذه القيمة السعرية أقل من القيمة السعرية خلال نفس الفترة من العام الماضي بنسبة 49%، وفقا لما نقلته صحيفة "الرياض".

وبلغ الاستهلاك المحلي في نفس الفترة ما يقارب 588 مليون برميل وبنسبة 27% من إجمالي الإنتاج في نفس الفترة.

وتأتي هذه الأرقام في الوقت الذي قال الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) عبدالله البدري أن المنظمة ليست مستعدة لخفض حصص إنتاجها على الرغم من التراجع الأخير في أسعار النفط واحتمال وصول الإنتاج الإيراني إلى السوق، حيث تتوقع أوبك وضعاً أكثر توازناً واستقراراً في سوق النفط في 2016.

وقال المستشار الاقتصادي المتخصص بقطاع النفط والطاقة الدكتور فهد بن جمعة أن المملكة صدرت نحو 1.59 مليار برميل نفط خلال السبعة شهور من عام 2015 وبقيمة 338 مليار ريال، وهذه القيمة السعرية أقل من القيمة السعرية خلال نفس الفترة العام الماضي بنسبة 49%.

مضيفا بأن الاستهلاك المحلي في نفس الفترة بلغ ما يقارب 588 مليون برميل وبنسبة 27% من اجمالي الانتاج في نفس الفترة.

وقال إنه بهذا الخصوص فأسعار النفط العالمية انخفضت، حيث تراجع سعر برنت لشهر سبتمبر إلى 54.57 دولاراً وهو الأدنى منذ 19 مارس وكذلك تراجع نايمكس الى 47.92 دولاراً وهو الأدنى منذ 31 مارس.

وعزى ابن جمعة هذه الانخفاضات الحادة إلى عدة عوامل منها: أزمة اليونان والاتفاق الإيراني النووي وارتفاع قيمة الدولار مقابل العملات الأخرى والتوقعات برفع البنك الفيدرالي سعر الفائدة قريباً في ظل الظروف التي تعاني منها أسواق النفط العالمية بوجود فائض في المعروض بنسبة 2-3% وهو ما يفوق ما تحتاجه الاسواق العالمية.

لافتا إلى أن المخاوف بدأت تظهر مع تعافي اقتصاد الصين أكبر ثاني مستهلك للنفط بعد الولايات المتحدة، بعد الهبوط الحاد في أسواق أسهمها. والذي آثار المخاوف بتخمة عالمية بالإضافه إلى أن المنتجين الأميركيين أضافوا 21 منصة حفر في الأسبوع قبل الأخير لشهر يوليو، وتعتبر الأكثر ارتفاعا منذ أبريل 2014، وفقا لبيكر هيوز.

وأوضح أن الزيادة في نشاط الحفر جاءت على الرغم من انهيار أسعار غرب تكساس بنسبة 21% من حوالي 61 دولاراً للبرميل في منتصف يونيو، مما أعتبره الكثير من المتاجرين بأنه سوق شراء. فقد توقع البنك الوطني الأسترالي ان تبقى أسعار النفط دون 70 دولاراً للبرميل لبقية عام 2015 و2016.

ومع هذه المستجدات أشار ابن جمعة أنه من المتوقع ان يتباطأ نمو الطلب العالمي على النفط في النصف الثاني من هذا العام مع انتهاء تراجع الأسعار، حيث من المتوقع أن يتراجع نمو الطلب إلى 1.2 مليون برميل يوميا في 2016.

وقال إن التوقعات العالمية تشير بقيام البنك الفيدرالي برفع سعر الفائدة الى %0.35 في الربع الرابع من هذا العام من 0-0.25% حاليا، ثم تتدرج في الارتفاع لتصل إلى 1.26% في العام المقبل وإلى 2.12% بنهاية عام 2017 و2.80% بحلول نهاية عام 2018، و%3.17 أواخر عام 2019 و3.34% في الربع الرابع من عام 2020.