.
.
.
.

منتدى التنافسية في الرياض يبحث الحفاظ على نمو مستدام

نشر في: آخر تحديث:

انطلقت فعاليات "منتدى التنافسية الدولي" يوم أمس الأحد بمدينة الرياض، والذي سلط الضوء على "القطاعات التنافسية" كموضوع رئيسي خلال شهر يناير عام 2016. وركز المنتدى على المكونات التي لا غنى عنها في دفع القدرة التنافسية للقطاعات، والاستراتيجيات التي ينبغي للحكومات أن تتبعها لتسريع قدرتها التنافسية وأيضاً دور القطاعات التنافسية في الحفاظ على نمو اقتصادي مستدام.

بالإضافة إلى ذلك، يوجه منتدى التنافسية الدولي تركيزه في نسخته التاسعة إلى القطاعات ذات الأولوية والتي لها تأثير مباشر على التنمية الاقتصادية والبشرية. قطاعات مثل الرعاية الصحية وعلوم الحياة، النقل، التعليم، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وقطاع الخدمات (أي السياحة، الخدمات المالية، العقارات، الاستشارات الفنية) ستتم مناقشتها بتوسع خلال برنامج منتدى التنافسية الدولي لعام 2016.

كما ستلعب الآراء - عالمية ومحلية - بشأن قضايا مثل أهمية الابتكار وضمان مستويات عالية من الإنتاجية نحو تحقيق التنافسية في القطاعات دوراً رئيسياً خلال حلقات النقاش في برنامج منتدى التنافسية الدولي. بالإضافة إلى ذلك، سوف تسلط المناقشات الضوء على إنجازات التنويع الاقتصادي وخلق فرص عمل لسكان الشباب المتنامية.

ويعد منتدى التنافسية الدولي حدث سنوي يحضره ويشارك فيه نخبة من أصحاب الأعمال والقادة والمفكرين من دول العالم لمناقشة القضايا ذات العلاقة بتنافسية الاقتصاديات ومنها اقتصاد المملكة العربية السعودية.

ويهدف المنتدى إلى رفع مستوى الوعي والاهتمام تجاه تحديات التنافسية المحلية والعالمية و مناقشة المواضيع ذات العلاقة بالتنافسية مثل بيئة الأعمال و التجارة الدولية والتنمية المستدامة والبيئة وتطوير الموارد البشرية و الابتكار والعولمة بالإضافة الى مواضيع الاقتصاد الكلي والجزئي التي ترتبط ارتباطا مباشرا بالتنافسية.