.
.
.
.

40 ألف فرصة تصنيعية

راشد الفوزان

نشر في: آخر تحديث:

القوات المسلحة السعودية تفتح أبواب التصنيع للمصنع "المحلي" ونشدد على كلمة "تصنيع محلي" وليس موردا، فالقوات المسلحة السعودية ومن خلال معرضها الذي سيقام (دعم وتوطين صناعة قطع الغيار "أفِد AFED")، الذي تقيمه القوات المسلحة بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، خلال الفترة من 12- 19 من شهر جماد الأول المقبل، يفتح أفاقا استثمارية كبيرة للقطاع الخاص والشراكة معه، وبتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالتوجه نحو هذا المسار الذي سيحقق وفورات اقتصادية كبيرة مالية، وأيضا منح فرص تصنيع وعمل للاقتصاد الوطني من خلال 40 ألف فرصة تصنيعية تحتاجها القوات المسلحة، وهي ليست بالضرورة عسكرية بل تشمل مختلف أوجه الصناعة حتى "قنينة الماء" أو "فلتر سيارة" وغيره فنحن نتحدث عن 40 ألف فرصة، والمعرض فرصة لقيام القطاع الخاص بدورة من خلال الشراكة والعمل مع القوات المسلحة السعودية، والقطاع الخاص أصبح لاعبا رئيسيا مهماً في ذلك، وحين ننظر لشركات طيران عالمية "كبوينغ" فهي لا تصنع فقط طائرات مدنية حتى العسكرية وهي قطاع خاص، وهذا تحول مهم في القوات المسلحة أن تشرك القطاع الخاص وما يتيحه ذلك من وفورات وفرص استثمارية لكلا الطرفين.

ما أود أن اضيفه، وسأكون ضمن من يدير إحدى الجلسات المصاحبة للمعرض الخاص بالقوات المسلحة في معرض (دعم وتوطين صناعة) أن يكون لدى القوات المسلحة خطة تمتد على الأقل 20 – 30 سنة عن حاجتها الصناعية من القطاع الخاص، وبناء جدار من الثقة بالتعامل مع القطاع الخاص الذي ينظر لعامل الربح والخسارة وأيضا سرعة الإنجاز مع القطاع الخاص، وايضا أعتقد من المهم أن تستفيد القوات المسلحة من الشراكة مع القطاع الخاص من خلال البناء والتشييد بنظام BOT بحيث يتم بناء مشروعات كثيرة للقوات المسلحة على أن تشغل من القطاع الخاص ويسدد قيمتها المالية خلال 10 و 20 سنة حسب المشروع، وليس بالضرورة أن تقوم القوات المسلحة بكل شيء للبناء خلال سنوات قصيرة، وتوسيع الشراكة مع القطاع الخاص سيغير كثيرا من سرعة الإنجاز وضخ المال في اقتصادنا الوطني ومنح الفرص للقطاع الخاص والإنجاز للقوات المسلحة السعودية.

* نقلا عن صحيفة " الرياض "

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.