.
.
.
.

موديز: اقتصاد السعودية تجاوز مرحلة تراجع النفط

نشر في: آخر تحديث:

كشفت وكالة موديز في تقرير حديث أن الفترات السابقة التي مرت بها السعودية وشهدت خلالها تراجعا في إيرادات النفط، تدل على قدرة المملكة على تجاوز هذه المرحلة أيضا، والأهم قدرتها في الحفاظ على سعر صرف الريال مقابل الدولار.

إذ أن فوائض الميزانية التي حققتها المملكة خلال السنوات العشر التي سبقت تراجعات النفط الأخيرة والتي بلغت في المتوسط 11% من الناتج المحلي الإجمالي سمحت للسعودية بالحفاظ على مستويات دين منخفضة جدا وتجميع احتياطيات ضخمة وهو ما سيساعدها في الحفاظ على سعر صرف الريال مقابل الدولار.

وأعادت موديز التأكيد على أن التأقلم مع الواقع الجديد لأسعار النفط يتطلب خطوات جريئة من الحكومة السعودية والمتعلقة بإدارة وترشيد النفقات وزيادة الموارد.

حيث تتوقع موديز أن يتراوح عجز الميزانية السعودية ما بين 12% إلى 15% خلال العامين المقبلين وأن يبلغ عجز الحساب الجاري ما بين 8 إلى 12%.

وأوضحت موديز أن توجه السعودية لمواصلة إنتاج النفط والحفاظ على حصصها السوقية من العوامل التي تساعدها على الحفاظ على النمو الاقتصادي رغم التحديات على عكس ما جرى نهاية التسعينيات عندما شهد الاقتصاد انكماشا نتيجة تراجع النفط وخفض الإنتاج

وأعادت موديز التأكيد على أن التأقلم مع الواقع الجديد لأسعار النفط يتطلب خطوات جريئة من الحكومة السعودية والمتعلقة بإدارة وترشيد النفقات وزيادة الموارد.

وتوقعت موديز إستمرار النمو في الاقتصاد السعودي هذا العام ولو بوتيرة متباطئة، حيث تتوقع الوكالة نمو الاقتصاد بنحو 1.5% في 2016.