طرح أرامكو سيشكل عمقاً مهماً للاقتصاد السعودي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

تحولت شركة "أرامكو" السعودية إلى الشغل الشاغل والحديث الأهم لوسائل الإعلام العالمية وذلك في الوقت الذي يترقب فيه العالم طرح 5% من الشركة للبيع وإدراج أسهمها للتداول في ثلاث بورصات عالمية، إضافة إلى سوق الأسهم السعودي الذي ستشكل الشركة العملاقة عمقاً جديداً ومهماً له خلال السنوات القادمة.

ونشرت شبكة "سي أن أن" الأميركية تقريراً قالت فيه إنه توجد ست حقائق مهمة تتعلق بشركة "أرامكو" العملاقة يتوجب على المراقبين والمحللين والمستثمرين التوقف عندها، مشيرة الى أن هذه الحقائق الست هي عبارة عن ستة أرقام مرعبة تتعلق بالشركة وينبغي أخذها بعين الاعتبار عندما يتم طرحها في السوق.


أما الحقيقة الأولى، أو الرقم الأول، فهو أن الولايات المتحدة تشتري من شركة "ارامكو" مليون برميل نفط يومياً، فيما تشتري اليابان مليوناً ثانية أيضاً والهند مليوناً ثالثة، أما الصين فتشتري حالياً 1.4 مليون برميل يومياً من شركة "أرامكو" التي تشكل أكبر مصدر منفرد للنفط بالنسبة للصين التي تمثل ثاني أضخم اقتصاد في الكون.

ويقول التقرير إن "أرامكو" تبيع 75% من إنتاجها النفطي للخارج بينما تبيع الباقي بأسعار تفضيلية مخفضة للسعوديين.


الحقيقة الثانية التي تمثل رقماً مرعباً في عالم النفط والطاقة اليوم فهو أن تكلفة إنتاج النفط بالنسبة لشركة "أرامكو" هو الأدنى في العالم حالياً، حيث يشير تقرير شبكة "سي أن أن" الى أن السعودية والكويت وحدهم في العالم اليوم قادرون على بيع إنتاجهم النفطي بأقل من عشرة دولارات دون أن يتكبدوا خسائر.

وبحسب التقرير فان مختلف دول العالم المنتجة للنفط تواجه معاناة كبرى عندما تنخفض أسعار النفط بصورة كبيرة، وهو الأمر الذي لا ينسحب على السعودية الذي تستطيع أن تضخ البرميل بأقل من عشرة دولارات دون أن تتضرر من ذلك.

وتفسر هذه الحقيقة كيف ولماذا لا تزال السعودية تتمسك بمستويات الانتاج الراهنة من أجل الابقاء على حصتها السوقية، دون أي اكتراث بهبوط الأسعار.

الرقم الثالث المرعب ويتعلق بعدد الموظفين في "أرامكو" حيث يشتغل في هذه الشركة العملاقة أكثر من 65 ألف موظف، في الوقت الذي يبلغ فيه العدد الاجمالي لسكان المملكة 28 مليون نسمة، ما يعني أن الشركة وحدها تستحوذ على نسبة كبيرة ومعتبرة من إجمالي القوى العاملة في السعودية.

ورغم أن الـ65 ألف يعتبر رقماً عملاقاً إلا أن "أرامكو" تتوقع إيجاد فرص عمل لأكثر من 200 ألف شخص بعد أن تتوسع في مشروعاتها مستقبلاً، على أن ترتفع القوة العاملة الى نصف مليون شخص خلال عقد واحد من الزمان، أي خلال السنوات العشرة المقبلة.

الرقم الفلكي والمرعب الرابع يتعلق باحتياطات النفط التي تنام عليها شركة "أرامكو" حيث تقول الشركة أن لدى المملكة احتياطات نفطية تزيد عن 261 مليار برميل، وهو ما يعطي الشركة مصادر للدخل والتوسع طوال السنوات المقبلة.

وتنقل شبكة "سي أن أن" الأمريكية عن تقارير متخصصة ومعتبرة تقديرها بأن احتياطات المملكة من النفط تصل الى 267 مليار برميل، وليس 261 فقط، وهو ما يشكل 16% من اجمالي احتياطات النفط في العالم بأكمله.

أما الحقيقة الخامسة، فتتعلق بانتاج "أرامكو" من النفط، حيث تشير البيانات الى أن واحداً من بين كل ثمانية براميل يتم انتاجها في العالم يكون مصدرها السعودية، وتحديداً "أرامكو"، وهو ما يعني أن شركة "أرامكو" تتربع على عرش أكبر منتجي النفط في العالم، وتنتج وحدها 12% من البترول في الكون.


الرقم السادس والأخير المتعلق بشركة "أرامكو" فهو الذي فاجأ به الأمير محمد بن سلمان العالم عندما قال بأن قيمة صندوق الاستثمارات السيادية سوف يصل أو يتجاوز التريليوني دولار بعد ضم "أرامكو" له، فضلاً عن أن محللين يتوقعون بأن تصل "أرامكو" وحدها الى تريليوني دولار أميركي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.