.
.
.
.

الفالح: تحديد حصص سوقية فردية للمنتجين غير إيجابي لأوبك

وزير الطاقة السعودي أكد للعربية مرونة إنتاج المملكة والتزامها بكافة تعهداتها

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، خالد الفالح، في مقابلة خاصة مع "العربية"، إن تحديد حصص سوقية فردية للمنتجين لم يكن إيجابيا عندما طبقته المنظمة فيما مضى، ولذا فهو لا يفضل موضوع الحصص.

وأشار إلى أن منظمة "أوبك" قد مرت بتجارب عديدة من خلال وضع أسعار مستهدفة لأسعار نفط الدول المنتجة، إن كان عبر توزيع الحصص أو من خلال استهداف حصة كاملة لـ"أوبك"، لكن تبيّن أن تلك الاستراتيجيات كانت لها تداعيات سلبية أضرت بالمنظمة وبدولها.

من جهة أخرى، أكد الفالح مرونة إنتاج السعودية لتلبية الطلب العالمي، والتزامها بتعهداتها في تخفيض أو تثبيت الإنتاج حتى لو تم الاتفاق لمدة عام كامل، ولو وضع ذلك المملكة ضمن خيار خفض الصادرات خلال موسم الصيف القادم التزاماً منها بالاتفاق.

وحول لجوء السعودية إلى خفض إنتاجها عادةً في موسم الشتاء، قال الفالح "لا يمكن أن نجد ارتباطاً دقيقاً بين تخفيض مستويات الإنتاج والمواسم، إذ إنه حتى في الربع الرابع، حيث يكون هناك بالمبدأ خفض في الاستهلاك داخل المملكة وخارجها بسبب انخفاض الطلب على النفط، إلا أنه على خلاف ذلك نلاحظ في بعض السنوات ارتفاعاً في الطلب في هذه الفترة من السنة بسبب انقطاعات من منتجين آخرين".

ورغم أن الاحتياطي من النفط التقليدي يتواجد بكثافة لدى دول "أوبك"، يلحظ بحسب الفالح شروع بعض الدول من خارج المنظمة بإنتاج كميات ضخمة مثل أميركا وكندا والبرازيل.

ولفت إلى أن لجنة داخل منظمة أوبك قد بدأت دراسة استراتيجية طويلة المدى حول تأمين استقرار الأسواق والحد من الذبذبة في الأسعار، بما يضمن طمأنة المستهلكين والقطاعات الاقتصادية حول توفر الطاقة وديمومتها، إلى جانب التأكيد على أن الدول المنتجة في أوبك وعلى رأسها المملكة العربية السعودية قادرة على الاستمرار في الاعتماد على البترول كمصدر للطاقة لتنمية الاقتصاديات النامية.