.
.
.
.

الربط الكهربائي الخليجي يوفر 33 مليار دولار في 25 عاماً

نشر في: آخر تحديث:

أوضح الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الخليجي للكهرباء أحمد الإبراهيم أن حجم التبادل التجاري في الطاقة منذ بداية 2016 بلغ أكثر من 130 ألف ميغاواط ساعة، كأكبر كمية من الطاقة المتاجر بها عبر شبكة الربط منذ تأسيسها .

وقال إن الهيئة تسعى لتوفير أكثر من 33 مليار دولار على دول المجلس خلال 25 سنة من خلال التوفير في بناء محطات الطاقة، وتخفيض تكاليف الصيانة والوقود، والتوفير في تكاليف الاحتياطي التشغيلي، وخفض تكاليف الانبعاثات الكربونية، إضافة إلى تجنب الخسائر الاقتصادية التي قد تنجم عن الانقطاعات الكهربائي .

وأضاف الإبراهيم أن الهيئة حققت في العام 2016 نقلة نوعية في تبادل الطاقة، حيث تم إبرام بعض عقود تجارة الطاقة بين عدد من دول الأعضاء، واستفادت هذه الدول كثيراً في خفض تكاليف إنتاج الكهرباء وفي توفير مصادر الطاقة، لافتاً إلى أن مشروع الربط الكهربائي الخليجي يعد بادرة التكامل الاقتصادي الخليجي الذي بدأ عمله على أرض الواقع كمشروع مشترك بين دول الخليج .

وأشار إلى أن فكرة الربط الكهربائي أتت بين دول مجلس التعاون الخليجي لتجسد أبرز الإنجازات المهمة التي حققها المجلس في ظل المشروعات الحيوية المشتركة بين شعوب المنطقة، موضحًا أن تأسيس "هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية" خطوة أساسية للاستغلال الأمثل لموارد دول المجلس وكذلك للمستثمرين في مجال بناء محطات توليد الكهرباء حيث تقدر الاستثمارات في شبكة الربط الخليجي بنحو 4.1 مليار دولار.

وقال إن العام 2016 شهد انطلاقًا فعليًا لسوق خليجية مشتركة لتبادل الطاقة الكهربائية بين الدول المترابطة حيث أتاح المشروع إمكانية تجارة الطاقة الكهربائية بين دول مجلس التعاون على أسس تجارية ونقلها عبر الرابط الكهربائي من قبل الهيئة .