الفالح يستبعد تمديد اتفاق "أوبك" مع المستقلين

وزير الطاقة السعودي قال إن ذلك بسبب مستوى الالتزام

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

كشف وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أنه من المستبعد تمديد اتفاق "أوبك" مع المنتجين المستقلين بعد يونيو في ضوء مستوى الالتزام.

غير أنه عاد ليؤكد أنه: "سنمدد اتفاق الإمدادات إذا اقتضت الضرورة ذلك".

من جهة أخرى، أكد الفالح أن المملكة ستلتزم تماما بتعهدها بخصوص إنتاج النفط في إطار اتفاق عالمي بين منتجي النفط لخفض الإنتاج.

وجاءت تصريحات الفالح ردا علي سؤال على هامش فعالية نفطية في أبوظبي بشأن توقعاته لبقاء إنتاج السعودية أقل من 10 ملايين برميل يوميا لأشهر عديدة مقبلة.

تصريح الفالح هو الأول من نوعه بعد تأكيده مرارا ثقته بتقيّد المنتجين باتفاق خفض الإنتاج.

وجاء مخالفاً لتصريح الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الذي أبدى الأول من أمس ثقته في التزام منتجي النفط باتفاق خفض الإنتاج الذي أبرموه الشهر الماضي لتقليص تخمة المعروض العالمي التي هبطت بأسعار النفط وأثرت سلبا على إيرادات الدول المصدرة.

وقال الأمين العام لأوبك محمد باركيندو لـ"رويترز" خلال مقابلة في أبوظبي: "مازلت واثقا بمستوى الالتزام والتحمس الذي رأيته بين الدول الأربع والعشرين المشاركة التي أجرت اتصالات منتظمة معها وبأن هذا الاتفاق التاريخي المهم يتم تطبيقه بالكامل.

وكان بيان سابق لمنظمة أوبك قد أشار إلى أن نسبة التزام المنتجين باتفاق خفض الإنتاج بلغت 60% حتى الآن.

وبموجب الاتفاق تقوم أوبك وروسيا وغيرها من المنتجين خارج المنظمة بخفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا لمدة ستة أشهر مبدئياً.

وقالت السعودية -أكبر مصدر للنفط في العالم- والكويت إنهما خفضتا الإنتاج بقدر أكبر مما تعهدتا به. وقال العراق ثاني أكبر منتج في أوبك إنه خفض الإنتاج والصادرات أيضا، وملتزم التزاما كاملا بالاتفاق.

وفي نفس السياق، صرح وزير النفط الكويتي أن بلاده خفضت إنتاجها بنحو 148 الف برميل يومياً، وهو أكثر من حصتها التي تعهدت بها في اتفاق خفض الإنتاج البالغة 133 ألف برميل يومياً.

وأضاف "عصام المرزوق" أن بلاده استغلت هذه الفرصة للقيام بأعمال صيانة في مجموعة من الحقول الشمالية وحقل البرقان.

من جانبه صرح وزير النفط والغاز العماني "محمد الرمحي" لرويترز، أن بلاده حققت الحصة التي تعهدت بها في اتفاق خفض الإنتاج البالغة 45 ألف برميل يوميا.

ومن المقرر أن تعقد لجنة معنية بمراقبة الامتثال للاتفاق اجتماعا في فيينا في 22 يناير. وذكر باركيندو أن الاجتماع سيحدد عند أي مستوى سيكون الالتزام مقبولا.

بدوره، أبدى وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه ثقته بالتزام أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين المستقلين باتفاق خفض إنتاج النفط الذي جرى التوصل إليه في نوفمبر ما سيؤدي إلى تصريف فائض المعروض النفطي من السوق وتحقيق التوازن بين العرض والطلب ورفع الأسعار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.