فاينانشال تايمز: الاستثمارات العامة نحو الصدارة عالميا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

توقع مقال نشرته صحيفة "فاينانشال تايمز" أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي سيصبح من أكبر وأنشط الصناديق السيادية عالمياً خلال السنوات المقبلة، مع إعادة هيكلة الصندوق ليصبح الذراع الأساسية لتمويل برنامج الإصلاح الاقتصادي في إطار "رؤية المملكة 2030".

وأضافت الصحيفة أنه ولعقود لم يكن صندوق الاستثمارات العامة معروفا وكان خامدا لدرجة كبيرة، ولكنه الآن على وشك أن يصبح من أقوى الصناديق السيادية في العالم.

وأشار المقال إلى النشاط غير المسبوق الذي شهده الصندوق خلال العام الماضي، حيث تم ضخ 45 مليار دولار في صندوق "رؤية سوفت" التكنولوجي بالتعاون مع "سوفت بنك" الياباني، كما استثمر 3.5 مليار دولار في "أوبر"، كذلك الإعلان عن تحويل 100 مليار ريال من الاحتياطيات إلى الصندوق في نوفمبر الماضي.

وأكد مصدر مصرفي آخر متحدثا للصحيفة: " كل مدراء الأصول يتلهفون للعمل مع الصندوق. لا عجب انهم جميعا يطرقون بابه".

فيما وصف مصدر آخر العاملين في إدارة الصندوق بأنهم "طموحون جدا.. انهم جائعون للصفقات".

ويأتي في صلب خطة تحديث "صندوق الاستثمارات العامة"، تحويل ملكية شركة "أرامكو" إلى الصندوق، وطرح حصة 5% من الشركة للاكتتاب في 2018.

وتتوقع مصادر مصرفية أن مزيداً من الأصول سيتم تحويل ملكيتها إلى الصندوق، فيما توقع مصدر آخر أن أصول الصندوق سترتفع من 190 مليار دولار حالياً إلى 500 مليار دولار، قبل إضافة أصول "أرامكو".

وأكدت صحيفة فاينانشال تايمز أن "ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هو القوة الدافعة وراء الصندوق، وأنه رجل مٌلم بكل التفاصيل ويستطيع الجلوس في اجتماع لثماني ساعات مرة واحدة حتى ينتهي العمل".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.