.
.
.
.

ما التحديات والفرص التي تواجه المزارع العضوية خليجيا؟

"فروست آند سولفين": الزراعة العضوية ستتجاوز 1.5 مليار دولار في 2018

نشر في: آخر تحديث:

رجح تقرير لشركة "Allied Market Research" تضاعف الطلب العالمي على المأكولات والمشروبات العضوية 3 مرات بحلول 2022، حينها ستتجاوز سوق المأكولات والمشروبات العضوية 327 مليار دولار.

ما يمثل نموا بأكثر من 180% عن مستويات 2015 أي بمعدل نمو سنوي تراكمي يتجاوز 16%. وتستحوذ حاليا أميركا الشمالية وأوروبا على 80% من هذه السوق.

أمّا خليجيا، فتشير آخر الأرقام المتوفرة والصادرة عن شركة فروست أند سوليفان عام 2014 أن الزراعة العضوية ستتجاوز 1.5 مليار دولار بحلول العام المقبل.

وفي هذا السياق، أفادت صاحبة مزارع غرين هارت، إحدى المزارع التي راهنت على سوق المنتجات العضوية في المنطقة، أن الطلب على منتجات المزرعة نما بنحو 50% خلال السنوات الخمس الماضية منذ تأسيسها مشيرة إلى أن تحول المزرعة للربحية استغرق أكثر من عامين.

وقالت: "بداية لم نكن نحقق الأرباح، المحاصيل لم تكن كافية لتغطية التكاليف وبالتالي متجرنا كان مفتوحا لثلاثة أيام في الأسبوع فقط. لكننا بدأنا نحقق الأرباح منذ عامين ونصف تقريباً ونشهد نمو هذه الأرباح بنحو 10 إلى 15% سنويا".

وفيما تقوم بعض المزارع العضوية في الإمارات ببيع منتجاتها من خلال متاجر خاصة أو أسواق متخصصة، يبقى اعتمادها الأكبر، حتى الآن على الأقل على البيع بالجملة للفنادق والمطاعم التي تشتري 50% من محاصيلها بحسب مزارع غرين هارت.

فكيف يمكن تخفيض التكاليف؟

توضح صاحبة مزارع غرين هارت أنه "كلما زاد الإنتاج في كل متر مربع مزروع ترتفع إيراداتنا، أما فيما يتعلق بالتكاليف التشغيلية فنحاول السيطرة عليها قدر الإمكان ونتعاون مع زبائننا لبيع منتجاتنا من خلال أسواق صغيرة ومؤقتة لديهم تساعدنا على الوصول إلى المستخدم النهائي مباشرة".

أما التكلفة الأكبر، فهي إيجار المتجر الذي تقوم من خلاله المزارع ببيع محاصيلها العضوية ولذلك عادة ما تكون هذه المحلات بعيدة عن أماكن التسوق الرئيسية. وقد تتوجه بعض المزارع لبيع المنتجات عبر متاجر التجزئة الكبرى.

لا تنكر صاحبة مزارع غرين هارت أن المشكلة في التكلفة على المستخدم النهائي هو أن كثيرا من المحاصيل العضوية تباع من خلال طرف ثالث، أي أن متاجر التسوق الكبرى تشتري من المزارع وتلقائيا عليها زيادة الأسعار لتشمل تكاليفها التشغيلية اليومية.

وفيما تبقى هذه المزارع خاصة قائمة على التمويل الذاتي تؤكد غرين هارت أن الارتقاء إلى المرحلة الثانية وتوسيع العمليات يتطلب جذب مستثمرين شغوفين بهذا القطاع.