لو كان بيدك القرار أيهما تختار.. المال أم السعادة؟
"اقتصاد السعادة".. مصطلح جديد بدأ يتداول بكثرة في الآونة الحالية، ما طرح علامات استفهام عديدة حول الرابط بين السعادة والناتج المحلي الإجمالي.
في المبدأ، جميع دول العالم تضع نصب عينها هدفاً مشتركاً في تحقيق أكبر فائدة وطنية ممكنة، ما يدفع الحكومات لوضع سياسات مختلفة من شأنها تعزيز الاقتصاد.
ولكن في نهاية المطاف، يرى العديد من الخبراء أن نجاح دولة ما لا يقاس بناتجها المحلي الإجمالي، وإنما بسعادة شعبها. فهل هناك من صلة بين الأمرين؟
دعا البروفسور في جامعة "وارويك" متخصص بموضوع اقتصاد السعادة Andrew Oswald الدول للأخذ بالاعتبار مشاعر وسعادة الإنسان عند وضع السياسات الحكومية بدلا من التركيز على الناتج المحلي للفرد فقط.
فبحسبOswald يجب التركيز على البعد الاجتماعي الذي يزيد سعادة الإنسان، مثل تبني نظام رعاية صحية يساعد على تأمين حياة أطول، والتقليل من التلوث وتقصير المسافة التي يأخذها الأفراد للتنقل من منازلهم إلى أماكن عملهم.
لا يؤدي الاقتصاد التقليدي واقتصاد السعادة دائما إلى تطبيق السياسات ذاتها، فالأول يعمل على زيادة الدخل القومي، أما الثاني فهمه فقط إسعاد المواطن.
-
سياح الـ "5 نجوم".. أقل سعادة وأكثر شكوى
كشفت دراسة أعدتها شركة "غيت يور غايد" التي تابعت 26 ألف نشاط ورحلة ...
سياحة وسفر -
وزيرة السعادة الإماراتية: نعمل على تحقيق السعادة للجميع
قالت عهود الرومي وزيرة السعادة الإماراتية لـ"العربية" إن تحقيق السعادة ...
العرب والعالم -
تعرف على أول وزيرة للسعادة في العالم.. وأصغر وزيرة
حظي التمثيل النسوي في التشكيل الحكومي الجديد لدولة الإمارات العربية المتحدة بحصة ...
الأخيرة