.
.
.
.

القرقاوي يترك "دبي القابضة" بعد أن سددت جميع ديونها

نشر في: آخر تحديث:

أعلن محمد القرقاوي انتهاء مهمته كرئيس لشركة دبي القابضة، بهدف تكريس وقته بشكل كامل للعمل الحكومي خلال الفترة المقبلة، علما أنه يشغل حاليا منصب وزير شؤون مجلس الوزراء منذ عام 2006.

وأشار القرقاوي إلى أن قرار الاستقالة يأتي بعد تأكده من أن الشركة على مسار نمو متسارع وواضح، مضيفا أنه يريد إفساح المجال لغيره من الطاقات الوطنية، ولكن من دون أن يحدد من سيخلفه في رئاسة "دبي القابضة".

وفي رسالة لموظفي الشركة، قال القرقاوي إن "دبي القابضة" بدأت في مكاتب مستأجرة وبأثاث مستعمل وقرض صغير واليوم تمتد أعمال المجموعة في أكثر من 20 دولة، يديرها فريق عمل مكون من 22 ألف موظف يعملون في قطاعات مختلفة.

وكانت بداية "دبي القابضة" مليئة بالتحديات، حيث بدأت الشركة بقرض يبلغ 200 مليون درهم، لتصل أصول الشركة اليوم إلى أكثر من 100 مليار درهم في مختلف القطاعات.

جدير بالذكر أن القرقاوي يترك دبي القابضة بعد أن قامت بتسديد جميع ديونها وبشكل مبكر، حيث سددت الشركة سندات أخيرة بقيمة 500 مليون جنيه استرليني، بالإضافة إلى الفوائد المستحقة.

وتحدث القرقاوي في رسالته عن أهم مشاريع دبي القابضة التي ساهمت بنجاح الشركة، أبرزها "دبي مدينة الإعلام" التي استطاعت أن تحول مدينة تمتلك محطة تلفزيونية واحدة إلى مركز إعلامي دولي، استقطب أكثر من 2000 مؤسسة إعلامية و33 ألف متخصص في المجال الإعلامي.

ومن بين المشاريع قرية المعرفة ومدينة دبي الأكاديمية التي تضم أكثر من 25 ألف طالب ومدينة دبي للإنترنت التي تضم 1400 شركة تكنولوجية.

كما عبر القرقاوي عن الفخر بمجموعة جميرا التي تمتلك أكثر من 20 وجهة فندقية وتحمل اسما إماراتيا عالميا في قطاع الضيافة.