مسؤول: نقل ملكية المطارات لصندوق الاستثمارات منتصف 2018

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تتواصل خطوات الخصخصة في قطاع الطيران المدني السعودي، وهذه المرحلة تشمل فصل الجانب التشغيلي المتعلق بالمطارات ووحدات الأعمال عن الجانب التشريعي، ما سيعزز الرقابة من قبل الهيئة العامة للطيران المدني، ويخلق التنافسية بين المطارات في المملكة.

وفي هذا السياق، قال مساعد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني لقطاع المطارات، طارق العبد الجبار، في مقابلة مع "العربية"، إن الجانب التشغيلي للمطارات سيصبح مستقلا عن الجانب التشريعي لهيئة الطيران المدني خلال 15 شهرا.

وبناء عليه، أصدرت وزارة النقل قراراً يقضي بتشكيل لجنة توجيهية تنبثق عنها 5 لجان فرعية لإنهاء الأعمال المطلوبة في إطار تفعيل قرار مجلس الوزراء السعودي، وهي على الشكل الآتي:

1 - لجنة تتولى دراسة ومراجعة تنظيم الهيئة العامة للطيران المدني ونظام تعرفة الطيران واللوائح.

2 - لجنة تتولى عمل تأسيس الشركات الخاصة ووحدات الأعمال.

3 - لجنة تتولى عمل نقل الموظفين وحقوق الالتزامات.

4 - لجنة تتولى حصر جميع مستحقات هيئة طيران المدني لدى الغير.

5 - لجنة تتولى حصر صكوك جميع الأراضي الخاصة بالمطارات.

ووصف العبد الجبار هذه الخطوة بـ"النقلة الفاصلة" في تاريخ صناعة النقل الجوي وإدارة المطارات في المملكة، حيث إن استقلال الجانب التشريعي عن الجانب التشغيلي سيساهم في تعزيز الرقابة في هيئة الطيران المدني على عمل المطارات.

أما على الصعيد التشغيلي، فسيصبح للمطارات استقلالية تامة في اتخاذ القرارات ووضع الخطط التشغيلية المستقبلية بالاستناد إلى معطيات العرض والطلب في سوق الطيران.

وأكد أن المطارات ووحدات الأعمال سترتبط بشركة الطيران المدني القابضة، ثم إلى صندوق الاستثمارات العامة في منتصف العام 2018.

وفي هذا الإطار، قال العبد الجبار إنه فعلياً بدأ ارتباط أكثر من وحدة استثمارية في شركة الطيران المدني القابضة في إطار تحويلها إلى شركات، منها شركة مطار الملك خالد الدولي، وشركة الملاحة الجوية، وقريباً شركة مطارات الدمام، وسيتبعها تباعاً الوحدات الاستثمارية الأخرى.

وفي ما يخص الجودة، أوضح العبد الجبار أن هذه الخطوة ستخلق تنافسية و"تحدياً" في المملكة ضمن رؤية السعودية 2030، حيث سنشهد ارتفاعا في عدد الحجاج، ما يدفع لتوفير طاقات استيعابية في المطارات في إطار تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي.

وقال: "نهدف إلى تحويل 29 مطارا في السعودية إلى مطارات ذكية، وخلق تجرية سفر مختلفة، إذ ستكون هذه المشاريع من خلال حزمة سيتم طرحها على شكل مجموعات لمقاولين مؤهلين، على أن تتم إدارتها من خلال برنامج إدارة المشروعات بما يضمن سلاسة التنفيذ بحسب المخططات الزمنية المحددة.

وكشف العبد الجبار أن هناك تعاوناً مع شركات عالمية لتشغيل المطارات في المملكة، لافتاً إلى أنه تم طرح عدة مشاريع مؤخراً بنظام الـ BOT منها مطار الأمير نايف بن عبد لعزيز الدولي، وإسناده إلى تحالف عالمي، ومطار الطائف الجديد، ومطار حائل ومطار الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.