.
.
.
.

زيارة محمد بن سلمان لأميركا تثمر استثمارات بالمليارات

نشر في: آخر تحديث:

يشرف #ولي_العهد_السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته إلى الولايات المتحدة، على توقيع العديد من اتفاقيات التعاون الاقتصادية والشراكة الاستراتيجية بين السعودية والولايات المتحدة الأميركية.

وقد تم تحديد الأولويات الاقتصادية للقطاع الحكومي والقطاع الخاص في الشراكة مع #الولايات_المتحدة ومواءمتها في برنامج اقتصادي قابل للمتابعة والقياس، وتم التفاهم بشأنه مع الإدارة الأميركية للتأكد من سرعة الإنجاز وتقديم التسهيلات اللازمة لتحقيقه.

ويصل عدد الوظائف المتوقع توليدها في البلدين أكثر من 750 ألف وظيفة وباستثمار يتجاوز 400 مليار دولار في الجانبين، فيما وصلت نسبة الإنجاز في مذكرات التفاهم بين البلدين إلى 35%.

ويشارك ولي العهد في #منتدى_سعودي_أميركي في نيويورك الثلاثاء المقبل، بحسب ما أعلنته السفارة السعودية في واشنطن.

وذكرت مصادر أن المنتدى ستحضره شخصيات اقتصادية بارزة مثل الرئيس التنفيذي لمؤسسة جيه.بي مورجان تشيس جيمي ديمون ، والرئيس التنفيذي لشركة كيه.كيه.آر هنري كرافيس ، وكذلك الرئيسة التنفيذية لناسداك أدينا فريدمان.

وأضافت المصادر أن الرئيس التنفيذي لمجموعة بلاكستون ستيفن شوارتسمان سيستضيف الخميس المقبل فعالية على شرف ولي العهد.

وتتوزع خريطة الشراكات السعودية الأميركية في قطاعات مهمة أبرزها:

- يستحوذ قطاع الاستثمار على نصيب الأسد باستثمارات تصل إلى 160 مليار دولار.

- قطاع الدفاع يأتي ثانيا بشراكات تقدر بنحو 128 مليار دولار (غالبية العقود تتضمن توطين الصناعة الدفاعية داخل المملكة، بحيث يتجوب على الشركات الحاصلة على العقود نقل جزء من المعرفة وتقنيات التصنيع إلى داخل السعودية).

- قطاع البتروكيماويات يأتي ثالثا باستثمار 72 مليار دولار.

- قطاع النفط والغاز باستثمار 54 مليار دولار.

- قطاع الطاقة حصد اتفاقيات بـ 12 مليار دولار.

- قطاع التعدين يحظى بـ 6 مليارات دولار.

- قطاع الطيران اتفاقيات بـ 5 مليارات دولار.

- قطاع التقنية له نصيب من هذه الاتفاقيات بمبلغ مماثل للطيران.

- قطاع الصحة، حصد 3 مليارات دولار عبر توقيع 7 مذكرات تفاهم.

- قطاع التصنيع اتفاقيات بقيمة 400 مليون دولار.