.
.
.
.

الإمارات والصين.. قمة تاريخية وشراكات استراتيجية واعدة

نشر في: آخر تحديث:

شهدت الزيارة التاريخية للرئيس الصيني للإمارات العديد من الاتفاقيات الاقتصادية في مجال التجارة والسياحة والنفط، لتعزز الشراكة الاقتصادية التاريخية بين البلدين.

وسبقت الاتفاقيات الاقتصادية العملاقة الزيارة التاريخية للرئيس الصيني للإمارات. الاتفاقيات الجديدة لا تبخس #العلاقة_الاقتصادية بين البلدين حقها، فالصين أكبر شريك تجاري للإمارات بإجمالي بلغ 57 مليار دولار العام الماضي، وعلى الرغم من هيمنة الصين على 90% من الرقم على شكل صادرات غير نفطية، إلا أن #الإمارات كسبت مكانا لها في جدول التنين الصيني المتعطش للنفط.

وأرست شركة أبو ظبي الوطنية للبترول أدنوك عقدا تاريخيا بـ1.6 مليار دولار، لتنفيذ أكبر مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد في العالم، على شركة تابعة لمؤسسة البترول الوطنية الصينية "سي إن بي سي" سيشمل مسح مناطق بحرية وبرية شاسعة، ليضمن المزيد من الاكتشافات.

هذا العقد الضخم ليس الأول لشركة آسيوية، فقد شهدت أدنوك توجها نحو #آسيا في الآونة الأخيرة، كان جليا في هيمنة #الشركات_الصينية واليابانية على امتيازات التنقيب في حقول أبوظبي.

ووقعت أيقونة دبي للموانئ "دي بي وورلد" اتفاقية مع #شركة_صينية لإقامة سوق للتجار على مساحة ثلاثة كيلومترات مربعة في ميناء جبل علي أكبر منطقة تجارة حرة في الشرق الأوسط، سيساهم في تعزيز خطة الصين لخلق "طريق حرير" جديدة للتجارة حول العالم، عبر ربط الصين بأوروبا.

ولن ننسى جوهرة القطاع العقاري #إعمار، التي أعلنت نيتها إنشاء أكبر حي صيني في الشرق الأوسط على خور دبي.

وأخيرا يجب أن نذكر بأن أعداد السياح الصينيين قد تضاعفت خلال السنة الأخيرة بعد إعفاء الإمارات أهل الصين من تأشيرة الدخول.