.
.
.
.

ماذا يعني دخول العملاق ستاندرد تشارترد السعودية؟

نشر في: آخر تحديث:

وافق مجلس الوزراء في السعودية على منح بنك ستاندرد تشارترد رخصة عمل في المملكة، والذي من المفترض أن ينعكس إيجابا على الاقتصاد بشكل عام، والقطاع المصرفي والتمويل بشكل خاص.

وللسماح بدخول ستاندرد تشارترد السوق السعودية 5 فوائد، من بينها توفير التمويل ونقل الخبرات.

ويعتبر البنك من أعرق البنوك العالمية ومقره الرئيس بريطانيا، ويتواجد في عدد كبير من دول العالم. ومهتم بتمويل المشاريع العملاقة وأسواق الأسهم والسندات والمصرفية الاستثمارية.

ولبنك ستاندرد تشارترد ذراع تقليدية يختص بالمصرفية الفردية وتمويل الشركات والمصرفية الاستثمارية وإدارة الأصول، وهو ما سينعكس إيجابا على صعيد القطاع الخاص.

ومن المتعارف عليه أن البنوك العالمية العريقة تقوم بعمل فحص للبيئة الاستثمارية والتشريعية وقياس معدلات النمو الاقتصادي وحجم الفرص عند دخول أسواق جديدة. ويتم قرار الدخول في تلك السوق على أفضل المعايير العالمية، ما يضمن للبنك النمو في نشاطه والاستمرارية.

ومن المنتظر أن ينعكس دخول ستاندرد تشارترد إيجابا على صعيد نقل الخبرة وتوفير التمويل.

وعادة ما تأتي البنوك العالمية بخبراتها العميقة وقدراتها الفنية والتمويلية وتطوير رأس المال البشري في الأسواق الكبيرة التي تدخل فيها. يبنى ذلك على مستويات ربحية مجزية ونمو مستدام.

ومن أهم عوامل الجذب في المملكة البيئة التشريعية ورؤية 2030 بمشاريعها وتنوعها، ما شجع المصرف وسيشجع غيره من المؤسسات العالمية في التواجد على الأرض في المملكة.

وسيستفيد القطاع الخاص من هذا التواجد بالحصول على منتجات مصرفية وأدوات تمويل جديدة.

ومن المنتظر أن يسعى المصرف لتطوير القدرات البشرية السعودية وإضافة قاعدة مستثمرين دوليين عبر علاقاته في مختلف أرجاء العالم.