تترقب الأنظار سوق الأسهم السعودية صباح الأربعاء مع بدء إدراج وتداول أسهم أرامكو.
ويتساءل البعض حول مدى إمكانية استخدام آلية الاستقرار السعري التي منحها البائع لمدير الاستقرار السعري.
وكانت سامبا كابيتال قد أعلنت أنه من أجل السماح لمدير الاستقرار السعري بتنفيذ العمليات المتعلقة بالاستقرار السعري، قام المساهم البائع بمنح مدير الاستقرار خيار شراء (ويشار إليه في ما يلي بـ"خيار الشراء")، والذي يستطيع مدير الاستقرار السعري بموجبه أن يشتري من المساهم البائع 450 مليون سهم إضافي كحد أقصى، وهو ما يمثل 15% من إجمالي حجم الاكتتاب الأساسي للطرح (ويشار إليها في ما يلي بـ"أسهم التخصيص الإضافي") بسعر الطرح النهائي.
وتعليقا على مدى إمكانية استخدام هذه الآلية قال المستشار القانوني والمتخصص في أنظمة الشركات والأوراق المالية هشام العسكر، إن تعيين أرامكوا لشركة "غولدمان ساكس العربية السعودية" مديرا للاستقرار السعري لا يهدف لرفع سعر السهم، ولكنها تأتي لإعطاء الاستقرار لسعر السهم في حال وجود أي نوع من التذبذب خاصة في الأيام الأولى من التداول عبر منح البائع المساهم لشركة غولدمان خيار شراء من أجل السماح له بتنفيذ العمليات المتعلقة بالاستقرار السعري، الذي يستطيع بموجبه شراء 450 مليون سهم إضافي بحد أقصى من المساهم البائع، التي تمثل 15% من إجمالي حجم الطرح بسعر الطرح النهائي.
وستكون ممارسة خيار الشراء متاحةً بشكل كلي أو جزئي بناءً على إخطار من مدير الاستقرار السعري خلال فترة لا تتجاوز 30 يومًا من اليوم التالي لبدء تداول الأسهم في السوق المالية السعودية (ويشار إليها في ما يلي بـ"فترة الاستقرار السعري".
ولفت العسكر إلى أن مدير الاستقرار السعري يتدخل بالشراء في حال تعرض السهم لضغوط تدفعه للتراجع، أما في حال ارتفاع السهم فيترك ذلك لسجل التداول بناء على العرض والطلب ولا يتدخل لأن الهدف منه المحافظة على نطاق سعر الاكتتاب.
وتوقع العسكر خلال الأيام الأولى للتداول عطفاً على المحفزات التي قدمتها أرامكو بمنح أسهم مجانية في حال الاحتفاظ بالأسهم لمدة 6 سيكون لها تأثير على الأداء الإيجابي للسهم كما أنها تعتبر مقومات جيدة لادخار السهم، ولكن القرار الاستثماري القصير أو البعيد المدى يعود للمستثمر، وبالتالي ستعتمد حركة السيولة في السهم خلال الأيام الأولى على حجم الطلب على سهم أرامكو.