تلقى الإصدار الأول من طرح السندات الدولية لشركة "أرامكو" السعودية في أبريل الماضي طلبات تصل إلى 100 مليار دولار، أي بحوالي 10 أضعاف المطلوب، ليحطم الإصدار الأول من العملاق النفطي رقما قياسيا.
وهذا يعكس الثقة العالمية بالتدفقات المالية، للشركة، وباقتصاد السعودية ومؤسساتها.
وجمعت أرامكو السعودية 12 مليار دولار من سندات بآجال استحقاق بين 3 سنوات و30 عاما اجتذبت طلبا تجاوز الـ 100 مليار دولار، وفقا لوثيقة أصدرها أحد البنوك المرتبة للعملية.
وباع عملاق النفط السعودي ما قيمته مليار دولار من سندات لأجل ثلاث سنوات عارضاً على المستثمرين 55 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية. وجاء تسعير السندات بأفضل مما كان متوقعاً.
وجمع ملياري دولار من سندات لخمس سنوات عند 75 نقطة أساس فوق ذات المعيار، و3 مليارات دولار من سندات لعشر سنوات عند 105 نقاط أساس، و3 مليارات دولار من سندات لعشرين عاما عند 140 نقطة أساس و3 مليارات دولار من سندات لأجل 30 عاما عند 155 نقطة أساس.
ونقلت وكالة "رويترز" في تقرير لها، آنذاك، أن الإقبال الذي تخطى حاجز 100 مليار دولار على طرح مقدر بنحو 10 مليارات دولار، يعد بأنه "تصويت على الثقة في السوق، ويكسر حاجزاً قياسياً لإصدار من العملاق النفطي أرامكو".
ويعد الطلب على سندات أرامكو الأكبر بالنسبة للأسواق الناشئة، بحيث جذبت سندات أرامكو الطلب من مجموعة واسعة من المستثمرين، مع الأرباح الهائلة التي تحققها الشركة.
وكان الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية، أمين الناصر، قد أكد حينها أن أرامكو لن تصدر مزيداً من السندات هذا العام، بعد أن باعت أول سندات دولية لها في وقت سابق في أبريل الماضي بقيمة 12 مليار دولار.
وأضاف أن إصدارات دين أرامكو في المستقبل ستتوقف على متطلباتها التمويلية، لكن الشركة ستظل تنتهج نهجاً حذراً في إدارة ميزانيتها.