.
.
.
.

بنك UBS السويسري ينوي إلغاء 10 آلاف وظيفة

ضمن خطة ستؤدي لخفض الأصول ذات المخاطر العالية بواقع 107 مليارات دولار

نشر في: آخر تحديث:
يعتزم بنك (UBS) السويسري إلغاء 10 آلاف وظيفة، في إطار عملية إعادة هيكلة كبيرة، ستشمل تقليصاً في أعمال البنك في عدد من الوحدات الاستثمارية، من بينها الوحدة المتخصصة بتداول السلع، وتداول العملات، وتقديم الخدمات الاستشارية للمستثمرين والعملاء.

وقالت جريدة "فايننشال تايمز" البريطانية إن "يو بي إس" الذي يمثل أضخم مجموعة مصرفية من حيث الأصول في سويسرا، سيقوم بإحالة أجزاء كبيرة من العاملين في أقسام تداول العملات والسلع الى وحدة للعمليات غير الرئيسية سيرأسها كاريستين كنجتر الذي يشغل حالياً منصب "الرئيس المشارك" في البنك.

وبحسب الصحيفة فإن الهيكلة الجديدة ستؤدي الى انخفاض في الأصول ذات المخاطر العالية بواقع 107 مليارات دولار، وسوف تؤدي أيضاً الى الغاء آلاف الوظائف في البنك خلال السنوات القليلة المقبلة، حيث من المفترض أن تكون سدس القوة العاملة في البنك وقوامها 63500 شخص قد ألغيت بحلول شهر حزيران/يونيو المقبل (2013).

إلا أن "فايننشال تايمز" تقول إن العدد الدقيق للوظائف التي سيتم إلغاؤها في البنك ليس معروفاً، لأن تأثير الهيكلة الجديدة ليس معروفاً بالتحديد حتى هذه اللحظة، لكنها تشير الى أن العشرة آلاف وظيفة المقرر إلغاؤها تأتي استكمالاً لخفض بواقع 3500 في الوظائف بالبنك تم الإعلان عنه العام الماضي، وهو الأمر الذي يعني بأن أعداد الوظائف الملغاة ربما يكون مرشحاً للارتفاع في الشهور المقبلة.

وتشير الصحيفة البريطانية الى أن إعادة الهيكلة الذي يشهده (UBS) إنما يسلط الضوء على محاولات التأقلم من قبل البنوك العالمية على البيئة الجديدة للأسواق، وعلى المتطلبات الجديدة التي تفرضها السلطات المنظمة على المصارف نتيجة الأزمة المالية العالمية، والتي تضطر العديد من البنوك الى رفع رؤوس أموالها، والتحوط بصورة أكبر من المخاطر الاستثمارية.

وقال مصدر مقرب من عملية إعادة الهيكلة في البنك السويسري: "هناك العديد من الخيارات كانت مطروحة على طاولة البحث، لكن البنك اختار الخطة الأكثر تطرفاً".