.
.
.
.

الرئاسة والمركزي بمصر ينفيان استقالة العقدة

متحدث رسمي أكد أنه مستمر في عمله ولا صحة لما أثير في وسائل الإعلام

نشر في: آخر تحديث:
نفت رئاسة الجمهورية بمصر ما تردد بشأن تقدم محافظ البنك المركزي المصري، الدكتور فاروق العقدة باستقالته، لدى مقابلته الرئيس المصري، الدكتور محمد مرسي، أمس.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الدكتور فاروق العقدة، محافظ البنك المركزي ما زال مستمراً في عمله. لافتاً خلال مؤتمر صحافي عقد بقصر الاتحادية عصر اليوم الاثنين، إلى أن الرئيس محمد مرسي التقى الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، والدكتور فاروق العقدة أمس لمناقشة عدد من القضايا الاقتصادية المهمة.

في سياق متصل، نفى وكيل محافظ البنك المركزي، نضال الأعسر، ما تردد في بعض وسائل الإعلام بشأن تقدم الدكتور فاروق العقدة محافظ البنك المركزي باستقالته إلى الرئيس محمد مرسي خلال لقائه أمس.

وأضاف الأعسر في تصريحات اليوم، أن المقابلة تناولت الوضع الاقتصادي والمالي بالإضافة إلى ما يتعلق بمباحثات مصر مع صندوق النقد الدولي والخاصة بالقرض البالغ نحو 4.8 مليار دولار.

وكانت بعض وسائل الإعلام قد تناولت قيام الدكتور فاروق العقدة بالتقدم باستقالته إلى الدكتور محمد مرسي، وأكدت ترشيح ثلاثة أسماء، هم: طارق عامر، رئيس اتحاد بنوك مصر ورئيس البنك الأهلي، ومحمد بركات رئيس بنك مصر، وهشام رامز الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي.

وربما ظهرت آثار ما تردد حول هذه الاستقالة سريعاً على أداء البورصة المصرية التي غيرت اتجاهها الصعودي لتنهي جلسة اليوم في المربع الأحمر. وقال محللون ماليون إن دور فاروق العقدة يتمثل في قيادته للجهاز المنوط به وضع السياسة المصرفية في ظروف صعبة، وبما يحافظ على احتياطي مصر من النقد الأجنبي دون الانزلاق إلى مراحل لا يمكن الخروج منها بسهولة.

وبلغت قيمة الاحتياطي الأجنبي 15 مليار دولار و35 مليون دولار فقط نهاية شهر نوفمبر الماضي مقابل 36 مليار دولار نهاية ديسمبر 2010 وهو الشهر الذي سبق قيام ثورة 25 يناير.