ضغوط على الولايات المتحدة للتصديق على إصلاحات صندوق النقد

شملت زيادة رأس المال للضعف ومنح الدول النامية منصبين

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت تقارير إخبارية أول أمس أن أكثر من 100 سياسي وأكاديمي دولي وجهوا رسالة إلى الكونجرس الأمريكي يحثونه فيها على ضرورة التصديق على الإصلاحات الحيوية لنظام صندوق النقد الدولي، التي أقرها قادة العالم منذ أكثر من عامين.

وقال الموقعون على الخطاب المفتوح الذي تم إرساله إلى مجلسي النواب والشيوخ في الولايات المتحدة، واطلعت عليه صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، إنه إذا لم تصدق الولايات المتحدة على الإصلاحات، فإن ذلك سيدمر مصداقيتها في مفاوضات مجموعة الدول العشرين الكبرى وغيرها من المؤسسات التي تدير الاقتصاد العالمي.

وذكر الخطاب أن «الفشل في هذه الخطوة (التصديق على الإصلاحات) سيقلص دور الولايات المتحدة في عملية صناعة السياسة الاقتصادية الدولية، وينسف جهود الولايات المتحدة لدعم النمو والاستقرار المالي».


تضم قائمة الموقعين على الخطاب شخصيات تولت إدارة العلاقات الاقتصادية الدولية في وزارة الخزانة الأمريكية في عهود رؤساء ديمقراطيين وجمهوريين على السواء. ومن بين الموقعين على الخطاب تيم أدمز الذي عمل في إدارة الرئيس السابق جورج بوش، وجيفري شافير الذي عمل في إدارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون.

كان قادة العالم قد اتفقوا عام 2010 على مجموعة إصلاحات لصندوق النقد شملت زيادة رأسماله بمقدار الضعف إلى 720 مليار دولار مع نقل 6 نقاط مئوية من حقوق الملكية والتصويت في الصندوق إلى الدول النامية، مع منح الدول النامية منصبين من 24 منصب مدير كان يشغلها أوروبيون.