.
.
.
.

تراجع مخصصات قروض البنوك الإماراتية 31% في 2012

ارتفاع إيرادات القطاع المصرفي في الشرق الأوسط ‬6.9%

نشر في: آخر تحديث:

أفادت مجموعة "ذا بوسطن كونسلتينغ غروب"، بأنه على الرغم من تراجع مخصصات قروض البنوك الإماراتية، بنسبة ‬13% في عام ‬2012، فإن تلك المخصصات بقيت مرتفعة، لافتة إلى أنه كان يتعين على بنوك السعودية والكويت أن ترصد مخصصات أكبر، بسبب إخفاق قطاعات العقارات والبناء والمصارف والخدمات المالية والتصنيع، في سداد مستحقاتها في آجالها المحددة.

وبحسب صحيفة الإمارات اليوم، فقد أظهرت دراسة أجرتها المجموعة ارتفاع إيرادات القطاع المصرفي في منطقة الشرق الأوسط، بنسبة ‬6.9% في عام ‬2012، مقارنة بعام ‬2011، مؤكدة أن أداء البنوك في بلدان الشرق الأوسط شهد تفوقاً واضحاً على نظيرتها الدولية.

ولفتت إلى أن البنوك ـ في كل الدول الخليجية ـ حققت معدلات نمو أرباح بنسبة ‬7%، باستثناء بنوك الكويت التي لم تتجاوز نسبة نمو أرباحها ‬3%.

وقال الشريك الأول والعضو المنتدب لإدارة مكتب مجموعة "ذا بوسطن كونسلتينغ غروب"، في دبي، الدكتور ريينهولد لييشتفوس، إن البنوك في الشرق الأوسط تبذل جهوداً حثيثة للتوسع إقليميا، لإيجاد مناطق جديدة للنمو، فيما تمضي أخرى قدماً للتعرف إلى مناطق نمو جديدة، لتفادي تراجع إيراداتها، وتركز بعض البنوك على تطوير منصات عملياتها وتلك الخاصة بتكنولوجيا المعلومات باستمرار، حتى لا يتجاوز نمو المصروفات نمو الإيرادات.

وأكد أنه يتعين على بنوك الشرق الأوسط أن تتصدى للتحديات بطريقة مهنية، وأن تكون لديها نظرة استشرافية للاستثمار في المناطق الاستراتيجية، ناصحاً بأن تستخدم البنوك منصات عمليات وتكنولوجيا معلومات مناسبة، من قبيل الخدمات المصرفية الإلكترونية، وأتمتة العمليات، حتى يتاح لها قياس نشاطاتها كماً وكيْفاً على نحو أفضل.

وتمثل دراسة «ذا بوسطن كونسلتينغ غروب» أحد مؤشرات الأداء المصرفي السنوي الذي تستند إليه المجموعة، لقياس تطور العائدات البنكية (إيرادات التشغيل)، والأرباح بالنسبة للبنوك في منطقة الشرق الأوسط. ويشمل المؤشر ‬32 بنكاً من أكبر البنوك الخليجية في البحرين، والكويت، وقطر، وعُمان، والسعودية، والإمارات، ليغطي ‬80% تقريباً من مجمل القطاع المصرفي في المنطقة.