.
.
.
.

أرباح "دبي الإسلامي" ترتفع 17% إلى 302 مليون درهم

إجمالي موجودات البنك ارتفع 22% والودائع قفزت 32%

نشر في: آخر تحديث:

حققت "مجموعة بنك دبي الإسلامي" أرباحاً صافية بلغت 301,7 مليون درهم خلال الربع الأول من العام 2013، بزيادة نسبتها 17%، مقارنة بنحو 258,5 مليون درهم في الفترة ذاتها من العام 2012.

ووفقاً لبيان صحافي حصلت "العربية.نت" على نسخة منه، فقد ارتفع إجمالي موجودات البنك خلال الربع الأول من عام 2013 بنسبة كبيرة بلغت 22% ليصل إلى 120,6 مليار درهم إماراتي قياساً بنحو 98,7 مليار درهم في تاريخ 31 ديسمبر 2012.
واستقرت ودائع المتعاملين بتاريخ 31 مارس 2013 عند 88,3 مليار درهم إماراتي بزيادة قدرها 32% عن قيمة الودائع كما في 31 ديسمبر 2012 والتي بلغت 66,7 مليار درهم.

وارتفعت نسبة كفاية الشق الأول من رأس المال خلال الربع الأول من العام الجاري بشكل ملحوظ من 13.9% في 31 ديسمبر 2012 إلى 17,7% في 31 مارس 2013. وعلى نحو مماثل، ارتفع إجمالي نسبة كفاية رأس المال للبنك من 17,4% في 31 ديسمبر 2012 ليصل إلى 21.2% في 31 مارس 2013.

وقال محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة "بنك دبي الإسلامي"، "يعكس الأداء المتميز الذي حققه "بنك دبي الإسلامي" خلال الربع الأول من العام 2013 قوة الاقتصاد الإماراتي والآفاق الإيجابية للقطاع المصرفي في البلاد. ومع ضمان متطلباتنا التمويلية على المدى الطويل، يبدو واضحاً أن بنك دبي الإسلامي يسير على طريق النمو المستدام، وسيواصل لعب دور رائد وفعال في التطور المتواصل لاقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة".
من جهته قال عبدالله الهاملي، الرئيس التنفيذي لـ "بنك دبي الإسلامي"، "كان أداؤنا خلال الربع الأول من العام الحالي متميزاً من حيث النمو القوي في الأرباح وفي الوقت ذاته تعزيز مكانة رأس المال. وفي الوقت الذي نتطلع فيه قدماً إلى الأشهر القادمة من العام 2013، فإننا سنواصل تطوير وطرح منتجات وخدمات مبتكرة تلبي احتياجات قاعدة المتعاملين معنا الواسعة والمخلصة للبنك".

وكان "بنك دبي الإسلامي" قد نجح في مارس 2013 بطرح إصدار بقيمة مليار دولار قابلة للإدراج في الشق الأول من رأس المال مع عدم وجود أجل استحقاق ومع خيار استردادها من قبل البنك عند مرور 6 سنوات (non-call 6). ويعد هذا الإصدار، بمعدل ربح 6,25%، أفضل عائد حققه أي بنك خليجي حتى الآن على صفقة عامة ضمن الشق الأول من رأس المال، وقد أسهمت في زيادة كبيرة في نسبة كفاية الشق الأول من رأس المال في البنك. ولاقى نجاح البنك في طرح هذا الإصدار، صدى واسعاً لدى المستثمرين حول العالم، الأمر الذي يتجلى بوضوح من خلال القيمة الإجمالية لطلبات الاكتتاب والتي تجاوزت 14 ضعفاً.

واستطاع البنك أيضاً في أبريل 2013، تسديد كامل الوديعة، قبل تاريخ استحقاقها، والتي تلقاها من وزارة المالية بقيمة 3,752 مليار درهم إماراتي في عام 2008؛ وعزا البنك هذه الخطوة إلى قوة مركزه المالي الحالي ووفرة السيولة النقدية لديه.