.
.
.
.

إدارة جديدة لمراقبة التجسس على الحسابات بالبنوك العربية

اتحاد المصارف: إيران تركز على زرع خلايا في المصارف السعودية

نشر في: آخر تحديث:

دعا اتحاد المصارف العربية المصارف المركزية في الدول العربية إلى إنشاء إدارة متخصصة لمتابعة المصرفيين، ورصد الأعمال، التي فيها تجسس على الحسابات الرسمية أو الشخصية، وفقاً لصحيفة الاقتصادية.

وأكد عدنان يوسف عضو اتحاد المصارف العربية، أن هذه الإدارة تُعنى بمراقبة الموظفين العاملين في المواقع الحساسة، التي قد يُسبّب تسريب معلومات مصرفية منها أضراراً بالدولة أو كبار العملاء، مضيفا أن هذا الاتجاه جاء بعد إعلان السعودية عن ضبط خلايا تجسس تزوّد الاستخبارات الإيرانية بمعلومات للإضرار بالمملكة.

واعتبر يوسف أن تركيز إيران على زرع خلايا تجسسية في المصارف السعودية يرجع إلى الثقل السياسي للمملكة، والملاءة المالية لمصارفها، إذ إن حجم موجوداتها قفز إلى مستوى تاريخي لم تسجله سابقا في شهر أبريل الماضي، حيث بلغت 2.63 تريليون ريال، مرتفعة من 2.27 تريليون ريال في الشهر نفسه من العام الماضي.

وأضاف أن نمو الائتمان المصرفي في السعودية ارتفع في أبريل إلى 1.054 تريليون ريال، مقارنة بـ999 مليارا في الشهر نفسه من العام الماضي، وارتفعت قروض المصارف للقطاع الخاص إلى 999.127 مليار ريال من 909 مليارات ريال في الشهر نفسه من العام الماضي.

وكشف عن تنظيم اتحاد المصارف العربية ورشات عمل لتوعية المصارف بآليات الحماية من الاختراقات الأمنية، التي قد تسهم في تدهور بعض الكيانات الاقتصادية، مضيفا أن الاتحاد أبدى انزعاجه من زرع النظام الإيراني أعوانا له في المصارف السعودية، التي تعتبر الأكبر على مستوى المنطقة العربية، وأي تأثير فيها ينسحب على كل المصارف الخليجية والعربية، مؤكدا أن النظام المالي في السعودي قوي وقادر على كشف عمليات التجسس. وكانت وزارة الداخلية أعلنت الأسبوع الماضي عن القبض على خلية تجسسية مرتبطة بأجهزة الاستخبارات الإيرانية.

وأشارت حينها مصادر لـ "الاقتصادية" أن من بين المقبوض عليهم مصرفيا سعوديا يعمل مديرا في فرع أحد المصارف المحلية.