.
.
.
.

"المركزي الأوروبي" يتعهد بمواصلة سياسته النقدية المرنة

يسعى البنك لتقليص برنامجه التحفيزي الكمي إذا ما سمح بذلك تحسن الظروف الاقتصادية

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤول كبير في البنك المركزي الأوروبي أمس إن البنك ليست لديه خطط لإنهاء سياسته النقدية المرنة، وسيستمر في دعم اقتصاد منطقة اليورو الذي يعاني من الركود. وقال بينوا كور العضو في المجلس التنفيذي للبنك إنه "في المرحلة الحالية، لا يجب أن تكون هناك شكوك من أن وقف سياستنا النقدية أمر بعيد، وأنها ستظل تتسم بالتكيف".

وجاءت تصريحات كور في مؤتمر عقد بالعاصمة البريطانية لندن عقب موجة من اضطراب السوق أحدثتها إشارات من مجلس الاحتياط الاتحادي الأمريكي (البنك المركزي) بأنه سيقلص برنامجه التحفيزي الكمي إذا ما سمح بذلك تحسن الظروف الاقتصادية.

لكن كور قال: إن الحالة القاتمة الحالية لاقتصاد منطقة اليورو تعني أن البنك ليس في عجلة من أمره للبدء في تشديد الشروط النقدية في منطقة اليورو التي تضم 17 دولة من الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وأضاف أن "معدل النمو الاقتصادي لا يزال ضعيفاً هذا العام.. ومعدل التضخم لا يزال دون مستوى 2%".

ويحاول البنك المركزي الأوروبي ومقره فرانكفورت تعزيز الثقة في اقتصاد منطقة اليورو بسلسلة من الإجراءات تشمل طرح قروض رخيصة والكشف عن برنامج لشراء السندات الحكومية وتقليص أسعار الفائدة إلى مستوى قياسي عند 5 .0%.

وأشار كور إلى أن البنك سيحاول أن يضمن أن الخطوات التي يتخذها مجلس الاحتياط الأمريكي لتقليص إجراءاته التحفيزية لن تضر بتكاليف الإقراض بمنطقة اليورو.

وأوضح "نحن كبنك مركزي أوروبي، يجب أن نضمن بقاء مستوى العائد ودرجة ميل منحنية مناسبين بالنسبة لموقف سياستنا النقدية وأن يكون لدينا نطاق من الإجراءات العادية وغير العادية التي يمكن استخدامها من أجل تحقيق ذلك".