.
.
.
.

بنوك أوروبا ما زالت تسدد أخطاء زمن "الطفرة"

التركيز على الإنعاش يكبح نمو منطقة اليورو

نشر في: آخر تحديث:

قالت صحيفة النيويورك تايمز الأميركية إن تقارير الربع الثالث لثلاثة من أكبر بنوك أوروبية أظهرت أنه وبعد مرور خمس سنوات على بداية اندلاع الأزمة المالية العالمية أن البنوك لا تزال مستمرة في دفع ثمن خطايا وتجاوزات تعود لسنوات الطفرة.

وقال الرئيس التنفيذي لـ"رابد ريتينغ" جيمس غيليرت، وهي شركة تحليل مستقلة في نيويورك إن البنوك الأميركية سبقت البنوك الأوروبية في معاصرة الألم الناتج عن الأزمة المالية العالمية فيما تحاول البنوك الأوروبية رفع رأس المال لديها وتجديد أعمالها في خضم الانكماش، ويضيف أن التحديات المتعددة ليس لها أثر مالي فقط ولكنها تعد تشتيتا جديا للإدارة، بحسب "البيان" الإماراتية.

وتقول الصحيفة إن البنوك في جميع أنحاء العالم تواجه زخما متزايدا من الأنظمة التي من شأنها الحد من استخدامها للنفوذ، أو الأموال المقترضة. وتضيف أن هناك ضغطا شديدا وخاصة في أوروبا.

وأشارت إلى أن الجهات التنظيمية كانت عموما أبطأ من مثيلتها في الولايات المتحدة لتشترط على المصارف لبناء المزيد من رأس المال بعد النظام المالي العالمي لكن كل ذلك تجمد في خريف عام 2008 لأن تلك البنوك لم يكن لديها القدرة على الصمود في وجه الانهيار المفاجئ في سوق الرهن العقاري المدعومة بالسندات.