صندوق النقد: الاقتصاد العالمي مهدد بأزمة مصرفية جديدة

توقع إفلاس عملاق مصرفي جديد بعد 5 سنوات من انهيار بنك ليمان براذرز

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

اعتبر صندوق النقد الدولي في تقرير له أن الاقتصاد العالمي مازال يواجه "مخاطر" إفلاس جديد لعملاق مصرفي بعد خمس سنوات من انهيار بنك ليمان براذرز في الولايات المتحدة.

وأكد الصندوق في هذا التقرير الذي نشر كمقدمة لتوقعاته للاقتصاد العالمي الأسبوع المقبل، أنه مازال هناك العديد من المؤسسات المالية الضخمة التي يشمل نطاق عملها العالم كله.

وبعد خمس سنوات من إفلاس المصرف الأميركي العملاق ليمان براذرز الذي كان الشرارة التي أشعلت الأزمة، أشار الصندوق الى ان التقدم على طريق اصلاح المنظومة المالية العالمية "لم ينجز" بعد، لذلك فإن الاقتصاد العالمي ما زال عرضة لمخاطر إفلاس واحدة من هذه المؤسسات المالية المهمة عالميا".

ومنذ الأزمة المالية في الولايات المتحدة تخضع المصارف العملاقة لاختبارات مقاومة سنوية، وسيكون عليها قريبا زيادة نسبة رأسمالها في إطار الاصلاح المصرفي الدولي الذي يطلق عليه "بازل 3". إلا أنها مازالت مصدر قلق.

واستنادا للصندوق فان اي صدمة مالية واسعة النطاق ستؤثر على مجمل اقتصاديات العالم التي تتطور حاليا بشكل متفاوت بين منطقة يورو في انحسار ودول ناشئة في توسع.

وحسب الصندوق فان التوترات الجديدة في القطاع المصرفي الاميركي سيكون "تأثيرها كبيرا" في أوروبا وآسيا.

كما ان عودة الشكوك في منطقة اليورو، التي خرجت مؤخرا من أكبر حالة انكماش في تاريخها، ستؤثر اولا على باقي الدول الاوروبية واميركا اللاتينية حسب توقعات الصندوق.

واعتبر الصندوق ان البطء الأكبر من المتوقع للنمو في الصين، التي يرى انها تشكل حاليا "مصدر قلق كبير"، سيحدث تأثيره الاكبر في آسيا وأميركا اللاتينية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.