.
.
.
.

ودائع بنوك الكويت تفقد 3.5 مليار دولار بموسم الإجازات

المركزي: تراجع "المصرفية" 122 مليار دولار بأغسطس لتقف عند 3.8%

نشر في: آخر تحديث:

فقدت الودائع المصرفية في البنوك الكويتية ما يقارب مليار دينار (3.5 مليار دولار) في موسم الإجازات بين مايو ونهاية أغسطس الماضي، فيما استعاد نمو الائتمان بعض زخمه، وفقاً لصحيفة "الراي" الكويتية.

وأظهرت بيانات صادرة من البنك المركزي الكويتي أن الودائع المصرفية تراجعت إلى 34.6 مليار دينار (122.4 مليار دولار) في نهاية أغسطس، ليتوقف نموها منذ بداية العام عند 3.8% فقط.

وجاء الانخفاض بمعظمه من ودائع القطاع الخاص، التي تراجعت بنحو 272 مليون دينار أو 1% تقريباً خلال أغسطس، ليصل تراجعها إلى 842 مليون دينار في 3 أشهر.

ومن المعتاد أن تشهد البنوك سحوبات كبيرة خلال العطلة الصيفية ومع سفر المدرسين إلى بلدانهم، لكن التراجع في أغسطس كان أكبر من المعتاد إلى حد ما، ربما بسبب حلول شهر رمضان المبارك في منتصف الصيف، ما أدى إلى تأجيل كثيرين لسفرهم إلى إجازة عيد الفطر التي حلت أواخر أغسطس.

ومن اللافت أن سوق الائتمان استعاد زخم النمو في أغسطس بعد تراجع كبير في يوليو، على الرغم من الفكرة الشائعة عن ضعف الحركة الاقتصادية صيفاً، فقد ارتفع رصيد التسهيلات الائتمانية الممنوحة من البنوك الكويتية إلى 28.16 مليار دينار(100 مليار دولار) بزيادة 0.83% خلال الشهر، وبذلك ارتفع نمو الائتمان إلى 5.12% منذ بداية العام، وإلى 5.68% على أساس سنوي.

وما زالت القروض الشخصية تقود نشاط الإقراض، على الرغم من أن وتيرة نموها بدأت تهدأ مقارنة بالسخونة الكبيرة في العامين الماضيين، فقد ارتفع رصيدها بنحو 1% (105 ملايين دينار) فقط خلال أغسطس إلى 10.77 مليار دينار، ليصل نموها منذ بداية العام إلى 7.16%، وهو نمو يقل بشكل ملحوظ عن مستويات العام الماضي.

وفي المقابل، ظلت القروض لشركات الاستثمار وعموم المؤسسات المالية غير المصرفية في اتجاهها التنازلي ولو بوتيرة أقل حدة، إذ بلغ انخفاضها 6.09% منذ بداية العام، و18.89% خلال 12 شهراً، ليتوقف رصيدها عند 1.74 مليار دينار.

وباتت لا تشكل أكثر من 6.2% من إجمالي المحفظة الائتمانية للبنوك، بعد أن كانت تشكل نحو 13% منها قبل 5 سنوات.