بنك أوف سكوتلاند يقلص مصاريفه للنهوض من عثرته

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بدأ "رويال بنك أوف سكوتلاند" (آر بي إس) يعمد إلى مزيد من خفض التكاليف في مقابل تركيز أعماله في بريطانيا بعد إعلان خسارة قدرها 8.2 مليار جنيه إسترليني (13.64 مليار دولار) في 2013، كما كان متوقعا بسبب تكلفة إعادة الهيكلة ومخالفات.

وقال روس ماك إيوان، الرئيس التنفيذي الجديد للبنك في تبيان صحافي، إن "آر بي إس" الذي كادت طموحاته العالمية تتسبب في انهياره، يهدف إلى الوصول بنسبة قاعدة الأصول في بريطانيا إلى 80% ارتفاعا من 60%.

وقال البنك المملوك بنسبة 81% للدولة إنه سيقلص التكاليف 5.3 مليار يورو بما يعادل 40% على المدى المتوسط في إطار خطة ماك إيوان لإقالة البنك من عثرته.

لكن البنك قد يواجه رد فعل سلبيا بعد أن قال إنه سيصرف مكافآت قدرها 576 مليون إسترليني للموظفين عن 2013، ورغم أن ذلك يقل 15% مقارنة مع العام السابق، فإنه يظل أمرا شائكا بالنسبة للساسة ودافعي الضرائب الذين تحملوا خسائر البنك على مدى ست سنوات متتالية منذ تدخلت الدولة لإنقاذه في 2008.

ويقوم البنك ببيع عمليات، من بينها أنشطة التجزئة المصرفية الأميركية، ويخفض عدد وحداته من سبع إلى ثلاث وحدات أعمال.

وقال فيليب هامبتون، رئيس مجلس إدارة "آر بي إس" في رسالة إلى المساهمين إن البنك يراقب النقاش الدائر بشأن استقلال اسكتلندا.

وكانت مصادر قالت إن "رويال بنك أوف سكوتلاند" سيقلص أنشطته المصرفية الاستثمارية وعملياته الدولية ضمن إعادة هيكلة قد يستغني بها عن ربع قوته العاملة التي يبلغ عددها 120 ألف موظف.

وقال مصدر إن البنك المؤمم جزئيا استجاب لمطالب السياسيين بالتركيز على إقراض الأسر والشركات البريطانية، والاحتفاظ بوحدة صغيرة للأنشطة المصرفية الاستثمارية لخدمة المؤسسات.

وأنقذت الحكومة البريطانية "آر بي إس" بمساعدات قيمتها 45.5 مليار جنيه إسترليني (75.80 مليار دولار) خلال الأزمة المالية التي اندلعت عام 2008، ومنذ ذلك الحين ظل مستقبل وحدة الأنشطة المصرفية الاستثمارية و"بنك سيتيزنز" مثار خلاف بين إدارة البنك ووزارة المالية البريطانية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.