.
.
.
.

شراء المساكن بالسعودية يرفع القروض لـ333 مليار ريال

نشر في: آخر تحديث:

ارتفع إجمالي قيمة القروض الاستهلاكية في السعودية خلال الربع الأول من العام الجاري إلى 333.7 مليار ريال، مقابل 307.4 مليار ريال في الربع الأول من العام الماضي، بنسبة زيادة 8.5% وبقيمة زيادة 26 مليار ريال.

ووفقا لصحيفة الاقتصادية، قال الدكتور سعيد الشيخ كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي التجاري إن البنوك توسعت في توفير القروض من خلال السيولة المتاحة وتنافس البنوك لتقديم برامج تمويلية، مما رفع معدل القروض الاستهلاكية.

وأوضح أن القروض ارتفعت بسبب مطالبات الأفراد بالتمويل لشراء مساكن وهو الذي شهد أعلى نسبة طلب بين جميع طلبات القروض الاستهلاكية وكذلك جاء الطلب على شراء الأراضي والسيارات والمستلزمات المنزلية.

ونوه إلى أن أسعار الفائدة بالصورة الإجمالية انخفضت ولعبت دورا في زيادة القروض مرجعا انخفاضها لارتباط الريال السعودي بالدولار الأميركي فبعد الأزمة العالمية اضطر الاحتياطي الفيدرالي وهو المسؤول عن قرار تخفيض الفائدة على الدولار تخفيضها وبالتالي انخفض سعر الفائدة لدينا على الريال السعودي.

وبين أن مؤسسة النقد قسمت القروض لتمويل أفراد وشراء سيارات وقروض سكنية الذي يعد الأعلى صعودا والزيادة فيه مستمرة من العام الماضي واختلفت الطرق والوسائل التي تبعتها البنوك لجذب المقترضين سواء تخفيض الفائدة أو السعر.

ولفت إلى ارتفاع وتيرة الزيادة المالية في الربع الثالث والرابع من العام الماضي، نتيجة توسع الإقراض السكني وتعد الزيادة في القروض كبيرة وعالية بين العام الماضي و الحالي.

من جهته أوضح طلعت حافظ أمين عام لجنة الإعلام والتوعية المصرفية في البنوك السعودية أن نسبة القروض الاستهلاكية عادة ما ترتفع في هذه الفترة من العام تزامنا مع الإجازة الصيفية و يرتفع الطلب على القروض الاستهلاكية من عملاء البنوك تحديدا الأفراد بنسبة تتراوح ما بين 2 و5% وفي نهاية الموسم تستقر ما بين 2 و3.5%.

وحول ما يتردد من أن البنوك أغرقت المواطنين بالقروض وكبلتهم بنسب الفائدة، قال حافظ "يلاحظ خلال فترة الصيف وخاصة في يونيو ويوليو وأغسطس ارتفاع بعض الشيء في القروض المقدمة بناء على ارتفاع الطلب، ولكن ليس بشكل مقلق، فهي لم تتخط في تاريخها 10 مليارات ريال وحاليا وصلت إلى 9 مليارات، ولو تابعناها لوجدنا أنها بنهاية 2009 بلغت 8.6 مليار ريال والربع الأخير من العام الماضي بلغت 8.4 مليار ريال.

ونفى حافظ ما قيل عن عزوف العملاء من الأفراد عن البطاقات التمويلية وتوجههم لصيغ تمويلية أخرى، مؤكدا أن البطاقات الائتمانية تشهد في هذه الفترة إقبالا متزايدا مرجعا ذلك لتجنب الكثيرين حمل المبالغ النقدية (الكاش) بكميات كبيرة خوفا من ضياعها أو تعرضها للسرقة، إضافة إلى أنها تلقى قبولا عالميا في أكثر من 100 مليون محل تجاري وأغلب المراكز والفنادق ومكاتب السياحة والسفر يطلبها لسداد ما تم شراؤه وتأكيد حجز الفندق.