.
.
.
.

شراكة بين بنوك إماراتية ووكالات سيارات لمنح فائدة صفرية

نشر في: آخر تحديث:

كشفت عروض حديثة عن سعي بنوك في الإمارات ووكالات سيارات لتمويل السيارات الجديدة بفائدة صفرية أو قريبة من الصفر.

ويوجد تراجع في نسب "الفائدة أو المرابحة" لتصل إلى الفائدة الصفرية على بعض الأنواع من السيارات، انطلاقاً من الشراكات التي تعقدها البنوك مع الشركات والوكالات والتي تقدم على طراز معين وغالباً من النوع الفاخر والجديد، بحسب "الخليج" الإماراتية.

وتقدم البنوك الإسلامية والتجارية مجموعة مميزة من التسهيلات والمحفزات للزبائن، فمنها توفر التسجيل المجاني و"التأمين أو التكافل" وخدمة على الطريق، حيث تأتي هذه المميزات لجذب المشترين واستقطابهم نحو البنك من خلال فتح حسابات أو تحويل الراتب أو تقديم بطاقات ائتمانية.

وتتراوح نسب الفائدة على قروض السيارات ما بين البنوك الإسلامية والتقليدية، بناءً على قيمة راتب العميل وسجله الائتماني، وفي بعض الأحيان تصل نسبة المرابحة أو الفائدة إلى 0% وتصل إلى5% في بعض الحالات بحسب نوع السيارة وسنة الصنع أو الوكيل ومكان عمل الزبون.

وتعمل البنوك على إغراء العميل من خلال مدة السداد التي تصل حتى 60 شهراً وخيار تأجيل الأقساط مجاناً، كما توفر لهم بطاقات ائتمانية بمعدلات ربحية أقل من نسبة الفائدة على تمويل السيارة من أجل تمويل الدفع الأولى التي تثقل كاهل البعض ولا يستطيعون دفعها فضلاً عن توفير تأمين تكافلي بأسعار أقل من الأسواق.

وطرح أحد البنوك الإسلامية، فئة جديدة من تمويل السيارات الجديدة للزبائن وهي الإجارة، حيث يعفى العميل من دفع 20% من قيمة السيارة، خلافاً لتعليمات المصرف المركزي، وذلك لقيام البنك بشراء السيارة وتأجيرها للمشترين على أن يدفع قسطاً شهرياً من خلال نسب مرابحة تبدأ من 3.99%، ويتكفل البنك خلال مدة السداد بتوفير تأمين تكافلي شامل والضمان ورسوم التسجيل على أن يقوم ببيع السيارة للمشترين بعد انتهاء مدة السداد بعقد جديد تصل قيمته 1000 درهم. وتسعى المؤسسات التمويلية في الدولة لأخذ حصة من إجمالي تمويلات السيارات، حيث تقدم عروضا للزبائن من خلال إعفائهم من الدفعة الأولى للسيارة إلا أن مبلغ التمويل لا يتجاوز 100 ألف درهم، وبنسب فائدة عالية جداً مقارنة بالبنوك لتصل إلى 9%.