.
.
.
.

بنوك إماراتية تحذّر عملاءها من الاحتيال الإلكتروني

نشر في: آخر تحديث:

طالبت بنوك محلية إماراتية عملاءها باتخاذ الحيطة والحذر حتى لا يتعرضوا لمحاولات "الاحتيال الإلكتروني" أو عمليات قرصنة وسرقات إلكترونية يمكن أن تتم على الحسابات المصرفية للأفراد عبر شبكة الإنترنت.

وكشفت مصادر مصرفية أن عملاء مصرفيين بالدولة تلقوا خلال الأيام الماضية رسائل إلكترونية تطلب منهم القيام بتحديث بياناتهم عبر مواقع مصرفية وهمية على الإنترنت تشبه مواقع بعض البنوك بدعوى تطوير الإجراءات الأمنية للبنوك، حيث يطلب من العملاء في هذه الرسائل تحديث بياناتهم المصرفية عبر الإنترنت وإدخال جميع تفاصيل حساباته وأرقامهم السرية بالسرعة الممكنة لإتمام عملية تحديث البيانات، بحسب "البيان" الإماراتية.

وأكدت بنوك محلية لعملائها أن أي تحديث لبيانات عملائها لن يطلب عبر الإنترنت، وأنه في حالة قيام البنوك بهذه الخطوة فسيكون ذلك من خلال الفروع المصرفية فقط وليس بأي وسيلة أخرى، مثل الإنترنت أو بالخدمة الهاتفية.

وأشارت المصادر إلى أن عمليات القرصنة الإلكترونية على الحسابات المصرفية عبر الإنترنت تقوم بها شركات تنتحل صفة بعض البنوك وتقوم بإرسال رسائل نصية على الهواتف المحمولة أو رسائل بريد إلكتروني "إيميلات" للعملاء وتطلب هذه الشركات أو"القراصنة" في هذه الرسائل من العملاء بعض بياناتهم الشخصية أو المصرفية، وفي حال تلبية ذلك من قبل العميل فإن حسابات العميل تتعرض للقرصنة والسرقة والاستغلال بشكل سلبي.

وقالت المصادر إن بنوكاً وطنية طلبت من عملائها توخي الحيطة والحذر، مطالبة بعدم مشاركة المعلومات البنكية للعملاء من خلال الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني أو أي موقع إلكتروني.

وقال مصرفيون تعقيباً على هذا التحذير الجديد، إن الاحتيال الإلكتروني عبر الإنترنت تحوَّل إلى ظاهرة أتاحت لمرتكبيها دخول المنازل والمكاتب واجتياز الحدود والوصول إلى الضحايا بسهولة بالغة، خصوصاً مع انتشار الإنترنت كوسيلة مهمة لتقديم الخدمات المالية والمصرفية، فيما يبتكر المحتالون الإلكترونيون وسائل جديدة يومياً للإيقاع بضحاياهم.